
جنة وادي عمد ـ اليمن
ترى نجمة العري الايطالية ايلونا ستالير ان الجنس يمكن ان يخدم قضية السلام، ولهذا السبب فانها تعرض جسدها على أسامة بن لادن لممارسة الجنس معها، و موضوع ستالير على طرافته يبعث على السؤال عن علاقة الجنس بالسياسة وكيف يتصرف الزعماء والقادة امام الغريزة، وكيف ينهار كثير من الزعماء والمسؤولين الاقوياء امام الشهوة فاقدين السيطرة على غرائزهم الجنسية. وفي السنوات الاخيرة بدى واضحا ان سياسيين كبارا كانوا ابطالا لفضائح جنسية انهت مستقبلهم السياسي وجعلتهم عرضة لشائعات الصحافة،، وكانت ستالير عرضت من قبل على صدام حسين ممارسة الجنس للحيلولة دون وقوع الحرب . لكنها قالت فيما بعد .. لو قبل صدام عرضي لما ال الى هذا المصير .
العرب .. الجنس سر عظيم
في الوطن العربي تظل الحياة الخاصة للمسؤول في الدولة والزعيم السياسي، سرا عظيما يصعب اكتشافه، لكن ذلك لايمنع الشائعات التي تتحدث عن علاقة وزير بعاهرة او الاعجاب المتبادل بين زعيم وعشيقة او مغامرة جنسية لامير عربي تحدثت عنها الصحافة بخجل وخوف شديدين . وبينما تنكشف حياة زعماء الغرب الخاصة امام الجمهور وتحت اشعة الشمس فان يوميات الزعيم العربي الخاصة تظل مدفونة بسرية تامة وراء اسوار القصور العالية، لتظل سرا غامضا يستمر لعقود وربما لن يكشفه احد في يوم من الايام، وعلى مر العصور كانت لعبة الفراش على علاقة مباشرة بقرارات السلطة في اغلب الاحيان . يروي ميخائيل يوسف وهو صحافي لبناني يقيم في المانيا لايلاف وكان يحرر الصفحات الفنية في عدة مجلات وجرائد لبنانية في الاربعينات ان لبنان غالبا مايصدر الجنس اللطيف واللحم (الابيض) المغري الى دول الخليج، ويقول ان حقبة الستينات والخمسينات شهدت اقبالا خليجيا على الجنس الناعم اللبناني وغالبا ماكانت الفنانات اللبنانيات يقضين اوقات ممتعة مع امراء ورجال اعمال خليجيين . ويضيف ان سبب ذلك يعود الى الانفتاح في المجتمع اللبناني الذي يستطيع ان يسد حاجة الجنس في المجتمعات الخليجية المحافظة .
شقة دعارة في الحمراء
وفي خمسينات القرن الماضي، استيقظ اللبنانيون على سلسلة متتتالية من فضائح جنسية. وفي لبنان الذي اطلق عليه "سويسرا الشرق"، توزّعت بيوت السياحة الجنسية في ساحة البرج في بيروت وتداول الاعلام وقتها فضائح جنسية تورّط فيها سياسيون في شقة دعارة عرفت قوّادتها باسم عفاف (واسمها الحقيقي بدر الداحوك)، والتصقت التسمية بالفضيحة فعرفت بـ"فضيحة عفاف". وسرب الاعلام حينها أسماء رجال السياسة الذين دخلوا الى شقة عفاف في الحمراء.
وفي الستينات تحدثت وسائل الاعلام عن ان زواج المشير عبد الحكيم عامر من الممثلة برلنتي عبد الحميد كان بعد علاقة حب وجنس، وقد ألفت برلنتي كتابا عن هذا الزواج أسمته "المشير وأنا" صدر عام 1993، و كاد عامر أن يفقد مستقبله السياسي بسبب هذا الزواج الذي لم يرض عنه الرئيس جمال عبد الناصر وقيل أنه كانت له علاقات نسائية مع إحدى المغنيات المشهورات فى ذلك الوقت . واحبت الراقصة سامية جمال الملك فاروق الى درجة الجنون الى حد انها تخلت عن فريد الاطرش بسبب ذلك . وفي 2008 أعلنت الفنانة اليسا انها رفضت مهر عشر ملايين دولار قدمه إليها أمير خليجي، كان ينوي الزواج بها، وأكدت أنها عندما ترتبط فالمال لن يدخل ضمن حساباتها . ويذكر بأن وسائل الإعلام تناقلت أيضاً ما حكي عن مهر خيالي للفنانة هند صبري، وقبلها الفنانة ليلى علوي.
ليفني ورايس
وجاء في صحيفة «معاريف» أنّ العلاقات الدافئة بين ليفني ورايس وصلت قمّتها في مؤتمر السلام في أنابوليس. وما يُكسب تصريحات ليفنات بعداً آخر، أنّها تأتي بعد فترة وجيزة من صدور كتاب أميركي للصحافي غلن كوسلر، تحت عنوان «امرأة السر: كوندوليزا رايس وإبداع ميراث بوش»، لمّح فيه إلى أنّ رايس مثلية جنسياً، وتعيش مع صديقة تُدعى ريندي بين. ولفتت «معاريف» في حينه إلى أنّ الأنباء المتواردة عن الكتاب لم تفاجئ الأميركيّين، وخصوصاً أنّ الشائعات حول القضية كانت موجودة دائماً. وكان هولينجورث حاكم ولاية تازمانيا في الولايات المتحدة متورطا في فضائح استغلال الاطفال جنسيا في الكنيسة عندما كان أسقفا لأبرشية برزبن. واستقال هاري ستونسايفر، رئيس شركة بوينغ لصناعة الطائرات والأسلحة بعد إثبات علاقة جنسية غير شرعية تخللها شذوذ مع دبرا بيبوي، مديرة فرع الشركة في واشنطن.
وزراء وسكرتيرات
اما جون ميجور، رئيس وزراء بريطانيا السابق فكان يمارس الجنس مع وزيرة الصحة السابقة ادوينا كاري حيث كانت عشيقته لأربع سنوات.
رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيوبيرلسكوني تعهد بالامتناع عن ممارسة الجنس طيلة الفترة التي تسبق موعد الانتخابات البرلمانية
وكان وزير داخلية بريطانيا السابق دايفيد بلانكيت يمارس الجنس لمدة ثلاث سنوات مع الناشرة كمبرلي كوين، واعترف بلانكيت شخصيا أن الأزمة كانت كارثة واستقال على إثرها. اما بول ووفويتز الذي كان نائبا لوزير الدفاع الأمريكي، وأحد مهندسي حرب العراق، ورئيسا للبنك الدولي، فقد كانت تجمعه علاقة غير شرعية مع صديقته شاه الموظفة في البنك . لكن المجتمع السياسي العربي بدا وكانه اقام برجا عاجيا لايمكن للفضيحة ان تنفذ منه، ليمارس سياسيون عرب ومسؤولون مغامراتهم الجنسية بعيدا عن الانظار . لكن هذا لايمنع من انتشار رائحة فضيحة ما بين الفينة والاخرى، فقد روى مدير اعمال سابق لفنانة عربية معروفة بادائها الاغرائي والاستعراضي لكاتب المقال انها كانت تمارس الجنس مع مسؤول عربي كبير في فيلا في العاصمة البريطانية لندن كل صيف حيث يغدق عليها بالهدايا والاموال .
فنانة عراقية تروي لايلاف اسرار جنسية
وقالت فنانة عراقية تدير مرقصا وملهى ليليا في العاصمة البريطانية لكاتب المقال ان لها علاقة ( خاصة ) مع عدي صدام حسين اتاحت لها التعارف على عالم الشاب المدلل الخفي، حيث كان يقيم حقلات اسبوعية لفتيات عراقيات ولبنانيات يتم اختيارهن من قبل سمسار خاص . وتضيف .. كان الرقص وظيفتي في تلك الحفلات، لكنها لم تفعل اكثر من ذلك على حد تعبيرها . وكانت مذيعة عراقية معروفة ضحية نزوات عدي. كما تعرضت مذيعة اخرى الى اعتداء جنسي من قبل مرافقي عدي ايضا . وكان وزيرا عراقيا يقيم علاقة جنسية معروفة في الوسط الفني العراقي مع المذيعة الفاتنة ( م . م ) . وفي المركز الرياضي التابع لعدي عثرت القوات الامريكية على بريد الكتروني من وكالة لبنانية للبغاء تعتذر فيه المسؤولة عن الوكالة عن تأخر وصول سبع نساء من تشيكيا، وتعلن وصولهن قريبا وترفق بريدها بصور للنساء المعنيات. وقال رجل عمل الى جانب عدي صدام حسين : عدي كان مهووسا بالنساء . واذا التقى في الطريق او في سهرة ما بامراة اعجبته، يرسل رجاله لجلبها اليه. قالت فنانة عراقية تدير مرقصا وملهى ليليا في العاصمة البريطانية لكاتب المقال ان لها علاقة ( خاصة ) مع عدي صدام حسين اتاحت لها التعارف على عالم الشاب المدلل الخفي، حيث كان يقيم حقلات اسبوعية لفتيات عراقيات ولبنانيات يتم اختيارهن من قبل سمسار خاص
كان لكل خليفة قواده الذي يشرف على اختيار النساء والجواري له بعد ان يوفر الغطاء الشرعي له … وغالبا مايكون للقواد مركز هام ذو تاثير ونفوذ في قصور الحاكم لانه يمتلك الاسرار الخاصة للملوك والمسؤولين
وفي منزله الذي دمره صاروخان، تبعثرت بين قطع الاثاث المحطمة صور نساء جميلات جدا. وكان عدي يستقبل النساء في منزل خصصه لذلك في الجادرية، وهو حي فخم يقطن فيه عدد من مسؤولي النظام، او في منزل آخر في مجمع "يخت كلاب". ويقول المساعد السابق "كان ممنوعا على معاونيه ان يروا النساء اللواتي ياتين اليه، واذا حصل ان وقع نظر احدهم على احداهن، كان يعاقب بحلق شعر راسه وشاربيه". وترى ان اغلب رجالات العراق السابقين كانوا يقيمون حفلات ماجن
المزيد