يا من وجدتُّ كنوز كل الكون فيكْ
ابحرتُ فيك ولم أزل ْ
بين الضفاف
مُحمّلاً بروائع الذهب الُموشّى
نكهة النعناع بالشفق المسافر بالعروقْ
ودخلتُ سحر مدائن الصّدف الشهيِّ
ورجفة الشعر المباغتِ
دهشة الُحلم الرقيقْ
يا وجهها
لولا حياءٌ في حن
الاسم: أصيل المري
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

مايو 20th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , شعر,
مايو 1st, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , شعر,

جنة وادي عمد ـ اليمن
في ربوع الأدب السياسي
حوار التناظر مع الأديب الكبير جبرا إبراهيم جبرا
د. مازن حمدونه
Mazen_hmd@hotmail.com
أستاذي الكبير …
منذ كنت طفلاً صغيراً ..أرضعتني جدتي، وخالتي المبصرة ، على موسوعة من تراث القصص .كن في كل أمسية .. يقصصن علي ما اكتنزه التاريخ من ثقافة شفوية .
تحت خيمة من ظلمة الليالي التي يشقها بدراً، أو قنديلاً وهاجاً متألق ، ونجوما تزين ثوب الليل الأسود الدامس .كن يزقمن وجداني بحكايات ، وروايات منها القصيرة ، وأخرى على حلقات متوالية.
كان منها ما يطرب القلب .. يهيم بالوجد .. ومنها ما يبذر بذور العزة والشجاعة والشهامة ، وأخرى، تتركني في حيرة أتصارع مع كوابيسها متى أغلقت جفوني عندما يغلب النعاس مقلتاي . حمدت الله دوما على غرسه لي بذرة عفوية ، من جسارة في أعماق نفسي ، لكانت قد صنعت مني وجها أخر لا يصعب وصفه ..
سيدي …
قرأت بعض ما كتبت ..تأملت الكلمات والعبارات ..وجدت جمالاً في وصف الزمان والمكان .. في وصف التجربة .. من مرار ومكابدة غاصت بخبرات الليالي والأيام .
ساعة الصفر …
غنيت للأمل .. للنصر ..للهزيمة .. لهول الخيانة .. لفظاعة مشاهد ما بين مطاردة العدو .. وغدر الخلان وسهد الليالي في غربة قمرها وقع في شباك بعض الصيادين .
أخذتني فاتحة كتاباتك في ساعة الصفر !! إلى ربيع الشباب وباكورته بين الثورة والرومانسية .
حين يقع القمر في شباك الأغصان .. شاهدت من مشاهده في طفولتي حين كنت أتمدد في ليالي الصيف تحت دالية العنب في حوش الدار استمع لقصص قصها علينا الأجداد . شاهدت القمر مراراً وهو ساقطاً ، بين اذرع دالية العنب ، يطل من بين غصونها الداكنة ، ويمضى ليصل غصوناً أخرى فجة طرية . يتسلل بين حبات العنب المنسوجة بخيوط داخلية ، لا نشاهدها إلا متى فرطنا حبات لؤلؤها الأصفر، كبريق الذهب في معصم عروس بكر في ليلتها. ترى قناديل الدالية تتراقص بدلالها .. وتسمع تغريد العصافير الراقصة على أغصان تلك الدالية .
حين نقلتني بمشهدك ، ان القمر وقع بين أغصان الشجر!! .. في مشهد كسمكة في شباك الصيادين لم يعهده ملك أو سلطان !! .. نقشت .. رسمت لوحة بديعة في جمالها ، حتى كدت استنشق عبيرها .. جسدت مشهدك ببرزخ .. من روعة المكان .. أشجارها ومنازلها ..فخبرت انك متيم في موطنك وموطني ..كل ما زينته ، لا يدرك جماله إلا عاشق ولهان .. ومشهد لوحتك لم يشاهدها من قبل ملك، أو سلطان …
تجربة وصفت وقائعها وهي وقد خطت سطورها غربة وسراديبا مغلفة بوحت ببعض من أسرارها بعد ان خذلتك شعارات بعضٍ الموتورين .
وجدت انك سئمت الليالي بعد هذا القمر …
هذا هو قدرنا .. تجربتنا .. تجد عواصم وقد شيدت بروجاً لتتاجر بالكلمات وتدغدغ مشاعر الناس وتغيب شعوبها عن الأفعال ، عن مشاطرتنا شرف النضال ..وآخرين غيبوا الأفعال والكلمات ، وهناك من طاردنا يصادرنا حقنا حتى في الكلمات ، وأصبحنا كزنادقة تلعنه ألسن الوضيع ونحن أصحاب قضية وراية نهتف لها نرفعها بعد أن سلبت .. وقدمنا قرابيننا من اجل ترابها ..واسودا مازالوا يقبعون عتمة وظلمة السجان .
تصرخ في صحراء العرب ، أكرمونا ، فصنعوا لنا في مطاراتهم ممرات خاصة جداً !! تفصلنا عن بقية شعوب المعمورة ، راودني الشك أنها صنعت لنا إجلالا واكراما !!!
يا سيدي تبين أنها بمداخل تتفرع .. إحداها تنقلك بممر يتلوى كالأفعى ، لا مخارج له إلا مخرجا واحد ، يعيدك من حيث أتيت حاملاً حقيبتك ، مغشيا ، مدهوشاً في يدك ورقة مرورك وقد رفضوا عساكرهم استفسارتك ، يدفعونك للخروج عنوة ، كمن داهم جلالتهم لتنازعهم على عرش السلطان !! وفي الجانب الأخر، ممر أخر ..يسمح لك بالمرور بعد ان يوشمك .. بملاحظة على ملفاتهم .. بأنك ساذج أو أجوف ، أو تاجر يجوب الدنيا لجني الثروات التي صنع لها معبداً لا يبرحه .
وأنت تمر في إحدى ممراتهم .. يسألك بعضٍ منهم عن جواز سفرك .. ويرميك بكلمة كالسهم .. كالشهب .. باعوا موطنهم .. وأخر يرد عليه انك تجوب مدنهم تحصد الصدقات .. وبعض من عاشر مياديننا قال أنهم رحم لا ينتج إلا الثوار ..
نحروا أمالنا على سنديان عروبتهم .. ولعنوا أقدارنا التي حطت بنا صوبهم .. وأوصدوا الأبواب في وجوهنا .. وغيروا ترددات محطات مذياعهم كي لا تنقل أخبارنا .. وصادروا حتى الصحيفة التي بجيبي ..
نقبوا في صفحات صحفنا ، في كل كلمة ، بعدسات تحول عثاث التراب إلى رأس فيل!
هم عشقوا السلطة، والسلطان ، وتربعوا على العروش ، وعزلوا شعوبهم في زنازين الصمت ، وتربعوا في جزر، وحولوا ممالكهم ، ونظمهم إلى حكومات إلهية وقدرية .. فأصبحوا كالرهبان . حتى من هللوا للحرية وحكم الجمهوريات ، جلدوا شعوبهم وداسوا كرامتهم ، ومارسوا فظاعات لم يمارسها سلطان جائر!!
واهم أنت ، ولربما أوهموك بعض الوقت ، انك في ربوع عروبتهم القديمة .. تمضى .. تجوب الطرقات .. أو بشراع أو مركب تجدف وسط الأمواج العاتية تتلاقفك الأقدار ، وأنت مازال يحذوك الأمل لتصل إلى شاطئ بحر ، أو ترسو عقب ميناء ، تسترخي من بعده ، فتقطع صمتك همسات تنخر عظامك عباراتهم ، فتتبدد حقيقتهم ، وتجد من نفسك كمن سقط في شباك .. كربطة عنق بلا عنق .. كمريض الربو في وسط الغبار !.
أدركت الحال متأخراً كفريسة غرقت في بحر الأوهام كما التعتيم اشد غشاوة على المقل .. كمن استقل قطارا بلا قضبان .. أو طائرة بلا أجنحة أو طيار .. وسفينة بلا بحر أو قبطان .
فيما ترى أذناك يكذبان عليك ،دهشة ، تصارعك تقلب رأسك على عقب ، تلعن تاريخهم .. تهجر كتبهم .. مجالسهم ..فقد سقطوا في ماء آسن أنت ليس بموطنه ، ورحمة بحالك فأنت في زمن المهالك والمحن .
أخذوك صفقة لحقيبة بلا أوراق ، أو لربما قلما يسطروا اسمك على خاصرة الغانيات ، وفي الصباح الباكر تزور قبرك زوجتك التي لم تنجب بعد منك أطفال ، وأم طاعنة في السن ، يلوعها فراقك ، وهي تنتظر عودتك بلهفة ، وأنت قابع في جوف الأرض ، وهم سكنوا على باطن الأرض .. على صدرك زرعوا خماراتهم .. فأنت شدك الوهم في زوبعة المخمورين .. وسط حفنة تاجرت بالشعارات.
الثورة رصاصة وكلمة لا تنفصلان ..لا يفصلهما شعاع ضوء ، كسكنى الروح في الجسد لا تنفصلا إلا لحظة الفراق ..
أبيات شعرك في بواطنها لاحت في الأفق تنم عن تجربة ، داهمتك في باكورة النضال العربي .. قد تكون في سبعينات العصر ، أو ثمانيناته .. ولكن ادعوك معي لتشخص حال العرب في عصري هذا ونحن في أوج النضال المتجدد ..
ذات يوم وفي بلاد نعشق أهلها وموطنهم .. ونجل لزعماء لهم قضوا سيرة شموخ وعزٍ ، هاتفت أستاذتي الجامعية وهي سيدة لا تفصلها عن الصلاة غفوة ، حتى طلابها لا تصافحهم وهم في دور أولادها .. أحاورها ، أناقش معها ما تضمنته أوراقي ، لبعض م
جميع الحقوق محفوظة © 2008 asil-almorry.maktoobblog.com
جنة وادي عمد










