محامي صدام السابق يتحول إلى حارس عمارة في عمان

يوليو 19th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

محامي صدام السابق يتحول إلى حارس عمارة في عمان

جنة وادي عمد ـ اليمن

تحول أحد أفراد هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، إلى حارس عمارة في العاصمة عمّان، بعد أن اضطرته ظروفه الاقتصادية إلى إغلاق مكتبه الخاص بالمحاماة.

ويبدو أن المحامي عصام الغزاوي لم يتسلم منذ انتهاء جلسات محاكمة صدام حسين، أية قضية قانونية لا في الأردن ولا خارجه، ما اضطره أخيرا إلى إغلاق مكتبه الخاص والعمل في أكثر من مهنة لا علاقة لها بالمحاماة، كان إحداها حارسا في عمارة، قبل أن يقوم صاحب المبنى بالاعتذار منه “كونه لا يقدر على مثل هذا العمل صحيا”، بحسب تقرير نشرته صحيفة “العرب اليوم” الأردنية السبت 19-7-2008.

وحاول الغزاوي، بحسب الصحيفة، الاستعانة بأصدقاء له في نقابة المحامين الأردنيين بهدف مساعدته في العمل في إحدى مكاتب المحاماة, إلا أن أيا من جهوده لم تسفر عن نتيجة.

ووصلت الأحوال الاقتصادية للمكتب إلى أن رفض مراسل يعمل فيه الحصول على راتبه من الغزاوي لعدم قدرة الأخير المالية، التي اضطرته أخيرا إلى مقايضة أثاث مكتبه وأجهزة الحاسوب فيه بدل مستحقات إيجار ستة أشهر.

وقال الغزاوي منذ أن أغلق ملف قضية صدام حسين تسلمت العديد من القضايا, إلا أن أصحابها سرعان ما سحبوها, بعد أن علموا أنني عملت محاميا لصدام، وذلك خشية منه أن يؤثر ذلك سلبا على قضاياهم.

وعمل الغزاوي في مكتبه الخاص للمحاماة لنحو 15 عاما، ووفق ما أكده فإن وضعه الاقتصادي كان معقولا.

وأشار إلى قصة مواطنة عربية لجأت إلى مكتب الغزا

المزيد


إسرائيل تهاجم حزب الله إعلاميا بصور ووثائق وفيديو على يو تيوب

يوليو 17th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

إسرائيل تهاجم حزب الله إعلاميا بصور ووثائق وفيديو على يو تيوب

جنة وادي عمد ـ اليمن

أطقلت إسرائيل، الخميس 17-7-2008، حملة إعلامية دولية للتشديد على ما أسمته الطابع “الإرهابي” لحزب الله اللبناني, غداة عملية تبادل الأسرى والرفات مع الحركة الشيعية اللبنانية.

وفي هذا السياق، بثت إسرائيل فيديو على موقع “يو تيوب” الشهير، شرحت عبره ملابسات صفقة التبادل. وظهر في الشريط المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عوفير غندلمان، مستنكرا إطلاق الأسير المفرج عنه سمير القنطار ومهددا لحزب الله.

كما بدأت ببث رسائل صوتية الى آلاف الهواتف النقالة في جنوب لبنان وبيروت، تحرض فيها اللبنانيين على حزب الله.

وصدرت خمسة احكام بالسجن مدى الحياة و47 سنة إضافية في حق القنطار بعد إدانته بتهمة قتل ثلاثة إسرائيليين، بينهم طفلة في الرابعة عام 1978.

وقال غندلمان عن القنطار: “حزب الله يستقبل بصيحات الفرح قاتل أطفال، إنه مجرم وحشي ترون فيه انتم المتطرفين بطلا”، مؤكدا أن “حزب الله منظمة ارهابية، تشرف عليها ايران، وتفتخر بجريمة ارتكبت بدم بارد”.

كما هدد المتحدث الإسرائيلي برد فعل أعنف حال قيام حزب الله بأي عملية جديدة قائلا: “إذا حاول حزب الله أسر جنود إسرائيليين، سيكون الرد عليه أقسى مما كان عليه في حرب تموز 2006″.

وإلى ذلك، وفرت الاجهزة الإعلامية التابعة لرئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزارة الخارجية الاسرائيلية والوكالة اليهودية (منظمة شبه ح

المزيد


اسرائيل تتصل هاتفياً باللبنانيين لتحذيرهم من التعاطف مع حزب الله

يوليو 17th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

اسرائيل تتصل هاتفياً باللبنانيين لتحذيرهم من التعاطف مع حزب الله

خلال دفن الجنديين الاسرائيليين

جنة وادي عمد ـ اليمن

أعلن وزير الاتصالات اللبناني جبران باسيل ان مئات اللبنانيين تلقوا اتصالات هاتفية، الخميس 17-7-2008، تتوعدهم في حال تعاطفهم مع حزب الله. وقال الوزير اللبناني ان “مئات الاشخاص في لبنان تلقوا رسائل تهديد عبر الهاتف الارضي عبارة عن رسالة مسجلة تبدأ بالقول (هنا دولة اسرائيل)”.

وقالت امرأة تلقت هذه الرسالة على هاتفها طلبت عدم الكشف عن اسمها ان التهديد يأتي بصوت رجل يتكلم بالعربية ويقول “هنا دولة اسرائيل ننصحكم بعدم التعاطف مع حزب الله والا سنوجه ضربة قاسية للبنان”.

واوضحت ان المخابرة حسب رقم المتصل تدل على انها من الخارج. وأوضح باسيل انه وجه رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يحتج فيها على هذه الاتصالات الهاتفية. واضاف باسيل “نعتبر ما حصل خرقا لقرار مجلس الامن 1701″، وهو القرار الذي أصدره مجلس الامن بعد حرب تموز 2006، بعد قيام عناصر من حزب الله بأسر جنديين اسرائيليين على الجانب الاسرائيلي من الحدود مع لبنان.

وتأتي هذه الاتصالات ضمن حملة إعلامية دولية، أطلقتها إسرائيل للتشديد على ما أسمته الطابع “الإرهابي” لحزب الله اللبناني, غداة عملية تبادل الأسرى والرفات مع حزب الله.

وفي هذا السياق، بثت إسرائيل فيديو على موقع “يو تيوب” الشهير، شرحت عبره ملابسات صفقة التبادل. وظهر في الشريط المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عوفير غندلمان، مستنكرا إطلاق الأسير المفرج عنه سمير القنطار ومهددا لحزب الله.

وقال غندلمان عن القنطار: “حزب الله يستقبل بصيحات الفرح قاتل أطفال، إنه مجرم وحشي ترون فيه انتم المتطرفين بطلا”، مؤكدا أن “حزب الله منظمة ارهابية، تشرف عليها ايران، وتفتخر بجريمة ارتكبت بدم بارد”.

كما هدد المتحدث الإسرائيلي برد فعل أعنف حال قيام حزب الله بأي عملية جديدة قائلا: “إذا حاول حزب الله أسر جنود إسرائيليين، سيكون الرد عليه أقسى مما كان عليه في حرب تموز 2006″.

وإلى ذلك، وفرت الاجهزة الإعلامية التابعة لرئيس الوزراء أيهود أولمرت ووزارة الخارجية الاسرائيلية والوكالة اليهودية (منظمة شبه حكومية للهجرة الى إسرائيل), لوسائل الإعلام العالمية أفلاما ووثائق تشدد على “قيم الدولة العبرية الأخلاقية، وتظهر وجه القنطار الحقيقي، وفقا لمصدر إسرائيلي”.

وفي مقابل استرداد رفات جنديين خطفا في 2006, أفرجت اسرائيل الاربعاء عن القنطار فضلا عن أربعة معتقلين لبنانيين آخرين، وسلمت كذلك رفات 199 مقا

المزيد


نجاة النائب العام أحمد المغني من محاولة اغتيال بتفجير سيارته في رام الله

يوليو 10th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

نجاة النائب العام أحمد المغني من محاولة اغتيال بتفجير سيارته في رام الله

جنة وادي عمد ـ اليمن

نجا النائب العام في السلطة الوطينة الفلسطينية أحمد المغني الثلاثاء من محاولة اغتيال دبرها مجهولون له بتفجير سيارته في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

ولم يتعرض المغني لاصابات رغم انفجار السيارة اثناء قيامه بتشغيلها داخل كراج المنزل في حي المصيون بمدينة رام الله, الا أن اضراراً مادية لحقت جراء ذلك.

وأكد المغني أنه سمع صوت انفجار في مؤخرة السيارة عندما كان يقوم بتشغيلها في كراج المنزل, وفر بسرعة من داخلها, ليتضح فيما بعد أن عبوة الصقت بمؤخرة السيارة قد انفجرت وادت الى ثقب خزان البنزين والحاق أضرار بالسيارة.

وشرعت الشرطة الفسلطينية بالتحقيق في ملابسات الحادث.

وقال المغني إنه لا يتهم أي جهة بالوقوف وراء الحادث, مشيراً الى أنه بانتظار التحق

المزيد


مسؤول خليجي:امريكا لم تبلغنا بهجوم على ايران وعادة يتم إخبارنا والطائرات تستعد للإقلاع من قواعدها ال

يوليو 10th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

مسؤول خليجي:امريكا لم تبلغنا بهجوم على ايران وعادة يتم إخبارنا والطائرات تستعد للإقلاع من قواعدها العسكرية

جنة وادي عمد ـ اليمن

استبعد مسؤول خليجي، تحدث لـ «الشرق الأوسط» شريطة عدم الكشف عن هويته، أن تبلغ الولايات المتحدة دول مجلس التعاون الخليجي بتفاصيل أي ضربة عسكرية محتملة لإيران. وسط توترات إقليمية بلغت ذروتها خلال الأيام القليلة الماضية بين الولايات المتحدة وغريمتها إيران، على خلفية البرنامج النووي الإيراني.

وقال المسؤول الخليجي، إن الأميركيين لم يعتادوا إبلاغ دول الخليج بأي تفاصيل لهجماتهم العسكرية بالمنطقة، مضيفا «تاريخيا.. جربناهم مرتين، الأولى في حرب تحرير الكويت، والثانية في الغزو الأميركي عام 2003، لم يتم إخبارنا إلا والطائرات تستعد للإقلاع من قواعدها العسكرية.. حتى سفراء دول مجلس التعاون في الولايات المتحدة لم يعلموا إلا في نفس يوم الهجوم».

غير أن المسؤول الخليجي قال، إنه لا توجد بوادر حرب تلوح بالمنطقة، مشيرا في ذلك إلى أن الاستعداد اللوجستي الأميركي في المنطقة «لايزال في درجاته العادية ولم يبلغ حدوده القصوى «مشيرا الى أن البوارج العسكرية التي كانت بالمنطقة قبل عدة اشهر كانت أكثر منها حاليا. وردا على سؤال حول المناورات العسكرية الأميركية في الخليج، أجاب المسؤول الخليجي بأنها مناورات تقام من عشرات السنين «وهي مبرمجة سابقا ولا أتصور أنها تأتي كرغبة للتصعيد العسكري».

وفي شأن المنظومة الخليجية للتصدي لأي هجوم مرتقب، كشف المسؤول الخليجي أن هناك تنسيقا بين الدول الخليجية وبين الولايات المتحدة في وضع الصواريخ المضادة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن كل دولة خليجية لديها منظومة فردية، وأنه لا توجد حتى الآن منظومة خليجية موحدة مضادة للصواريخ، مضيفا «إذا لم تكن لديك منظومة موحدة متكاملة فلابد أن هناك ثغرات تظهر في حالة الهجوم».

ووفقا للمسؤول الخليجي فإن البطارية الواحدة لصواريخ الباتريوت تبلغ ق

المزيد


أسماء الأسد ..سيدة سحرت المجتمع السوري والعربي والغربي بحضورها وشخصيتها

يوليو 5th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

أسماء الأسد ..سيدة سحرت المجتمع السوري والعربي والغربي بحضورها وشخصيتها

جنة وادي عمد ـ اليمن

بعيداً عن الإعلام والإعلان، أعلن منذ أسابيع عن تأسيس الأمانة السورية للتنمية كمظلة للمشاريع التي تشرف عليها السيدة أسماء الأسد دون أن يتم اطلاقها رسمياً ودون تقديم أي تفاصيل حول آلية عمل هذة الأمانة وأهدافها وعلاقتها بالمشاريع القائمة حالياً كفردوس أو مسار أوشباب، والسؤال الأول الذي يتبادر إلى ذهن أي صحفي حين يلتقي السيدة أسماء الأسد يتمحور حتماً حول هذه الأمانة وأهدافها..
بهذا السؤال بدأنا الحوار الذي تكرمت السيدة أسماء الأسد وخصت به «الوطن» و«الاقتصادية» وهو الحوار الأول لها للإعلام السوري.
من الأمانة توجه الحوار نحو الصندوق السوري لتنمية الريف «فردوس» ومشروعي «مسار» و«شباب»، وانتقل إلى علاقة السيدة أسماء الأسد بالسيدات الأول ورؤيتها تجاه مستقبل المنطقة، وصولاً إلى السؤال الذي لا بد منه حول أبنائها وعن الخلط الموجود أحياناً في أسمائهم .. وما بين سؤال وآخر كنا نتطرق إلى بعض المحاور التي تكشف عن رؤى السيدة أسماء الأسد تجاه المرأة السورية والمناهج المدرسية وثقافة التغيير في المجتمع السوري.
الحوار مع السيدة أسماء الأسد فرصة لنا وللقراء للحديث عن المشاريع التي تدعمها، وآلية العمل التي تتبعها، والأفكار التي تطرحها، لكنه أيضاً فرصة للتعرف أكثر على سيدة سحرت المجتمع السوري والعربي والغربي بحضورها وشخصيتها وبالأعمال التي تقوم بها من أجل وطنها، فكانت مثالاً للمواطنة الملتزمة بواجباتها وحقوقها.
السيدة أسماء الأسد، بداية نشكر لكم استقبالنا ومنحنا هذه الفرصة لنسأل عن نشاطاتكم وأعمالكم, وسنبدأ من النهاية حيث أعلن مؤخراً عن تأسيس «الأمانة السورية للتنمية»، والسؤال الذي يتردد عند البعض: لماذا هذه «الأمانة»؟ ما أهدافها؟ وهل هي مشروع جديد سيتم إطلاقه قريباً؟
الأمانة السورية للتنمية ليست مشروعاً، بل مظلة قانونية وإدارية لعدد من المشاريع القائمة التي أشرف عليها مثل «مسار» و«شباب» و«فردوس»، وجاءت تطوراً طبيعياً لتراكم التجارب والخبرات لعدد من مشاريعنا وتعتبر تتويجاً لهذه المشاريع وإطاراً مناسباً لمشاريع مستقبلية.
أما عن أهدافها، فهي الأهداف ذاتها الموضوعة للمشاريع التي نعمل عليها، المتمثلة في: تحريض الفرد ليكون المحرك الأساسي لعملية التنمية من خلال تحفيز وتطوير مهاراته وتمكينه من دمجها في المجهود التنموي. وسينصب عمل الأمانة على محاور رئيسية ثلاثة: التعلم والثقافة والتراث والتنمية الريفية.
إذاً هي مظلة قانونية، لكن كيف تعمل؟ وما الرابط بينها وبين المشاريع القائمة حالياً؟
تعمل الأمانة على تدعيم عمل هذه المشاريع من خلال تكريس مبدأ العمل المؤسسي المستند إلى أبحاث علمية، وأرضية منهجية، وخطة وطنية للتنمية، إضافة إلى فرز الإمكانات المادية اللازمة وفق حاجات المشاريع.
لكن لماذا تقرر الآن تأسيس هذه الأمانة؟
في بداية عملنا استندت المشاريع إلى جهود التعرف والاستكشاف التي بذلناها، حيث طرحنا على أنفسنا وعلى المستهدفين أسئلة كثيرة تتناول واقعهم وطموحاتهم وأولوياتهم، وشكلت الإجابات أساساً لتوجهاتنا وأهدافنا بحيث نشأت مبادرات عملية على صعيد المجتمع المحلي كان فيها المستفيدون شركاء ومسؤولين معنا.. وفي مرحلة لاحقة، توسع العمل وتعمق وقدم نتائج إيجابية ملموسة، ومع الزمن ازداد عدد المشاريع ودخلنا قطاعات تنموية متنوعة، وقد أوصلنا التطور الطبيعي للعمل إلى مرحلة وجدنا فيها أنه من المفيد وضع إطار جديد من شأنه أن يحقق الحد الأعلى من النتائج المرجوة، فكانت ولادة «الأمانة السورية للتنمية» التي سوف يتم إطلاقها الشهر القادم.
ضمن المحاور الثلاثة للأمانة، ما الأولوية بالنسبة إليكم؟ تنمية الريف أم التعلم أم الثقافة والتراث؟
للإجابة على سؤالك ينبغي معرفة الرابط بين هذه المحاور الثلاثة، وهو الدور التحريضي الذي نقوم به كي يصبح المستفيد هو المحرك الأساسي لعملية التنمية. وتشكل هذه المحاور المرتكزات الرئيسية لعملية التنمية المنشودة، فالتعلم وتنمية الريف يستهدفان الشريحة الأوسع من المجتمع السوري،
الصندوق السوري لتنمية الريف «فردوس» كان مشروعكم الأول وتعرفنا على عملكم من خلاله، ما وضع «فردوس» حالياً؟ وكيف سيعمل في ظل الأمانة؟
السؤال حول فردوس طرح مراراً في وقت سابق، وكثيرون لا يعرفون حقيقة هذا المشروع وما يقوم به.
فمشروع الصندوق السوري للتنمية «فردوس» قام على مبدأ التشارك والحوار مع المجتمعات الريفية المستهدفة في تحديد الأهداف والأولويات وبرمجتها، ومن خلال التجربة نجح فردوس في إدخال آلية عمل مختلفة لتنمية هذه المجتمعات تستند إلى خلق علاقة جديدة بين المواطن والمسؤول تقوم على التشاركية في تحديد الأولويات والعمل على تنفيذها.
كما أن فردوس كان أول مشروع وطني يمنح قروضاً صغيرة لمشاريع استثمارية صغيرة، وأدخل عملياً وسيلة جديدة للعمل التنموي ترجمت فيما بعد بسن قانون ينظم شؤون المؤسسات التي تمنح القروض الصغيرة، ومن خلال مشاريعه الموجودة حالياً في خمس محافظات يشكل فردوس اليوم العمود الفقري لمحور تنمية الريف في الأمانة السورية للتنمية.
هناك حديث عن صعوبات واجهها «فردوس»، ما طبيعة هذه الصعوبات وهل تم تجاوزها؟
الصعوبة الأساسية التي واجهها فردوس كانت التوسع والانتشار في قرانا ضمن الإمكانات المتاحة، الأمر الذي لم يكن سهلاً في البداية، وأدى إلى بعض التباطؤ في العمل في وقت سابق، إلا أن هذه الصعوبة تم تجاوزها والصندوق يتحرك الآن بوتيرة عالية ونطاق أوسع، حيث لجأنا إلى العمل من خلال لجان مؤلفة من أهل القرى المستهدفة يتم انتخابها من سكان القرى أنفسهم، وتم التركيز أكثر في العمل على تهيئة هذه اللجان وتدريب أعضائها ليصبحوا رواداً في العملية التنموية في مناطقهم وقراهم، وبالتالي يصبحون مسؤولين عن متابعة مشروعهم والدفاع عنه أمام الجهات المعنية.
ألا ترون أن تجربة انتخاب اللجان تخدم غاية نشر ثقافة الديمقراطية بشكل عام؟
هذا ممكن، لكن الفكرة الأساسية هي أن يتحمل المواطن مسؤولية قراره، فهو الذي يختار اللجان التي يثق بها، وقد لمسنا النتائج الإيجابية لهذه العملية لكون اختيار قادة العمل من قبل المواطنين أنفسهم يعتبر أمراً محفزاً للجميع للقيام بالمشاركة الفعالة، لأنهم بذلك يصبحون مساهمين حقيقيين في اتخاذ القرار واختيار الأشخاص.
تحدثتم عن مشاريع لفردوس في خمس محافظات سورية، هناك تجربة لافتة في منطقة إيبلا الأثرية، هل لكم أن تحدثونا عما يقوم به فردوس في هذه المنطقة؟
إيبلا منطقة أثرية وسياحية هامة في الريف السوري، وما يتم فيها يمكن أن يكون نموذجاً يحتذى به في مناطق أثرية أخرى في سورية.
ففي الفترة الأخيرة تركز العمل على استثمار هذا الموقع الأثري الهام لتلبية حاجات التنمية المستدامة لدى سكان القرى المجاورة وهم المعنيون أولاً بتنمية منطقتهم.
كان هناك خطة عند المحافظة لتخديم إيبلا سياحياً واستثمارياً بشكل أفضل، إلا أن فردوس أضاف إلى هذه الخطة دعم المجتمع المحلي وتحفيزه للمشاركة بها، بحيث يكون متمكناً وفاعلاً ويستفيد بشكل مباشر أو غير مباشر من الكنز الطبيعي القريب من قريته أو مدينته والمتمثل بالآثار.
يكون فاعلاً من خلال اللجان التي يتم انتخابها، والتي تقوم بالدور والمهام التي ذكرناها آنفاً، ومتمكناً بحيث يتعرف على عالم الأعمال والترويج والتسويق من خلال حاضنة الأعمال التي سيتم إنشاؤها في المنطقة قريباً على غرار تلك الموجودة في محافظة اللاذقية، ويستفيد أيضاً أفراده من القروض الصغيرة التي يقدمها فردوس ليتمكنوا من تأسيس مشاريعهم الخاصة.
وما يقوم به فردوس في إيبلا يؤدي بشكل طبيعي إلى غرس الحرص لدى المواطن على الموقع الأثري، والعمل على حمايته من جهة وإحيائه من جهة أخرى لكونه أصبح جزءاً من حياته ومورد رزقه، كما يكرس مبدأ استخدام الموارد الطبيعية لكل منطقة لغرض تنميتها.
سأعود قليلاً إلى محور التعلم، وهو موضوع بالغ الأهمية في مجتمعنا، فهل ترون أن لدينا إقبالاً على ثقافة التعلم، أم الأمر يحتاج إلى مزيد من الجهود للدفع بهذا الاتجاه؟
يركز عالم المعرفة اليوم على التعلم بشكل كبير، آخذاً بالاعتبار تحفيز رغبة كل فرد في تحصيل المعرفة واكتساب المهارات وتطويرها، وتعريفه لأهمية التعلم المستمر لمواكبة تحديات العصر.
في سورية لدينا مجتمع يملك تاريخاً ثقافياً عريقاً ومتجذراً يخوله أن يكون راغباً في تجديد المعارف واكتسابها، كما أنه مجتمع شاب، وبالتالي، فإن الإقبال المعرفي بالنسبة إليه مسألة طبيعية وما يحتاجه هو عملية إيقاظ وتحريض لرغبته في هذا التجديد، وهذا ما نحاول القيام به من خلال مشروعي «شباب» و«مسار» المرتبطين بالأمانة السورية للتنمية شأنهما شأن فردوس.
والتعلم مرتبط بالجهد اللازم الذي يقوم به كل فرد من أفراد المجتمع للحصول على المعلومة المستجدة، وقدرته على الاستفادة من هذه المعلومة واستثمارها في تطوير مهاراته، بحيث يصبح عنصراً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي ننشدها ونتوخاها، ودور الأمانة في هذا المجال هو التشجيع على تحقيق التنمية من خلال التحريض على صقل المهارات.
لكن هذه ثقافة جديدة نوعاً ما على المجتمع السوري، وهناك شرائح لا تتقبل التغيير، فماذا عن هذه الشرائح؟
ليست ثقافة جديدة، بل قديمة وتتجدد، وسبق أن عرفها المجتمع السوري الحِرفي منذ مئات السنين، حين كان يبحث عن المعلومة لصقل مهاراته والإبداع في عمله، ولكن يلاحظ في بعض الأحيان إهمال هذا الوجه من ثقافتنا وهو وجه ضروري لمواكبة العصر الذي نعيشه، ومن الطبيعي أن يكون البعض أقل استعداداً للتغيير من البعض الآخر، ولكن حين يطمئن الجميع إلى النتائج والفوائد العائدة إليهم، يسارعون إلى الانخراط دون شك.
بالنسبة لـ «مسار» و«شباب»، هناك من يقول إنها مشاريع مستوردة من الخارج وتطبق في سورية؟ ما رأيكم بذلك؟
(تبتسم) كيف يمكن أن تكون مستوردة وهي نابعة من معاينتنا للواقع السوري وملبية لأهدافنا وحاجاتنا؟
كما قلت سابقاً، كل مشاريع الأمانة قامت استناداً إلى الواقع السوري، وعلى حاجة المواطن السوري إلى التنمية. هذا لا يعني ألا نستفيد من تجارب الآخرين، على العكس، يجب أن نستفيد وخاصة من التجارب الناجحة، فالانغلاق أمر خطير، والدليل على أن عملنا هو عمل سوري ولأهداف سورية، أن جامعة هارفارد وهي إحدى أعرق الجامعات في العالم توجهت إلينا، وللمرة الأولى تتوجه للمنطقة العربية بطلب دراسة تجربة «مسار» باعتباره مشروعاً تنموياً رائداً نجح في ربط البرامج بالأهداف والتحديات، وركز على تمكين الفرد من خلال العمل في إطار التنمية البشرية المستدامة وعلى أساس الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.. ولو كان «مسار» تجربة مستوردة لذهبت «هارفارد» مباشرة إلى التجربة الأم.
نلاحظ وجود كوادر أجنبية تدير بعض مشاريع الأمانة، أين الكوادر السورية؟
من أصل 130 موظفاً في الأمانة هناك 128 سورياً.
عند تأسيس أي مشروع أو تجربة جديدة توجد حاجة لكوادر متخصصة قد لا تكون موجودة في سورية. علماً أن جزءاً أساسياً من مهمة الخبراء الأجانب هو تأهيل الكوادر السورية لتكون قادرة في المستقبل على إدارة مشاريع أخرى، ومن الطبيعي في حال توافر الاختصاص لدينا أن يقوم بالعمل مواطنون سوريون.
وأغلبية الأقسام داخل الأمانة يديرها سوريون وهي أقسام جديدة ومعقدة كقسم الأبحاث على سبيل المثال.
وهناك جانب آخر مهم في عمل الخبراء الأجانب في سورية، هو أنهم يعملون على الاستفادة من التجربة السورية الجديدة والفريدة من نوعها لإغناء وتطوير خبراتهم.
في اللاذقية، تم افتتاح مركز «أمواج مسار» تابع لـمشروع مسار يرتكز على استكشاف الموسيقا؟ لماذا الموسيقا ولماذا في اللاذقية؟
مسار مشروع وطني، ولكي ينجح يجب أن يكون لديه مراكز استكشاف رديفة للمركز الأساسي في دمشق. و«أمواج مسار» في اللاذقية واحد منها، ولكل مركز عنوان عريض يشكل مدخلاً لمجالات متعددة من المعرفة ويرتبط بتاريخ وخصوصية المحافظة نفسها.
في اللاذقية، تم افتتاح «أمواج مسار» لأنها موقع أول نوتة موسيقية تم اكتشافها في العالم.
والموسيقا مدخل يفتح أمام الأطفال واليافعين أبواباً عديدة من المعرفة، فمن خلال الموسيقا يمكن أن تصل للتاريخ كتاريخ الموسيقا تطورها وأعلامها، أو تصل إلى علم الفيزياء من حيث آلية انتقال الصوت وتردده وأمواجه، وأيضاً إلى العلوم الطبيعية كالأذن والسمع ومسائل تتعلق بالحواس بشكل عام، وأيضاً تصل إلى التكنولوجيا من خلال التعرف إلى أساليب التسجيل الحديثة والأستديو، هذا كله فضلاً عن مسألة اكتشاف المواهب الفنية وتنمية المهارات.
فالهدف من هذه المراكز ومن خلال اختيار عنوان كالموسيقا مدخلاً نحو مجالات متعددة من المعرفة، هو تطبيق التعلم من خلال تنوع الخيارات وتنوع الأساليب وفق رغبة المستفيدين.
ذكرتم آنفاً أن مواكبة العصر والحفاظ على الهوية تقتضي التركيز على الشأن الثقافي، وهو أحد محاور عمل الأمانة السورية للتنمية، لماذا؟
هذا أمر طبيعي، فمواكبة العصر دون الحفاظ على الهوية تعني أننا سنفقد هويتنا، وفي حال فقدنا هويتنا لم يعد لنا وجود، ونحن شعب يمتلك جذوراً ثقافية غنية ممتد

المزيد


مفاوضات للاعلان عن اقامة المملكة الفلسطينية الاردنية الهاشمية

يوليو 5th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

مفاوضات للاعلان عن اقامة المملكة الفلسطينية الاردنية الهاشمية

جنة وادي عمد ـ اليمن

علمت القدس العربي من مصادر فلسطينية مطلعة علي سير المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الجمع بأن الاردن دخل علي خط المفاوضات بين الجانبين لمنع انهيارها نتيجة تعثرها وذلك من خلال ايجاد دور اردني في الاراضي الفلسطينية لوضع حد للمخاوف الاسرائيلية من اقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة غربي نهر الاردن، واعطاء الفلسطينيين الضمانات بانهم سيعيشون بدولة حقيقية تمنحهم الحرية وكامل الحقوق وتحقق لهم الامن والازدهار. وحسب المصادر فان الدور الاردني سيمنح اسرائيل تطمينات لمخاوفها الامنية في حين سيمنح الفلسطينيين العيش في دولة ذات سيادة حقيقية، وذلك من خلال اتحاد الدولة الفلسطينية التي ستعلن القيادة الفلسطينية عن اقامتها وذلك قبل الاعلان عن اتحادها لاحقا مع المملكة الاردنية الهاشمية ليصبح اسمها الجديد المملكة الاردنية الفلسطينية الهاشمية.والمحت المصاد الي أن رئيسي طاقمي المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية احمد قريع وتسيبي ليفني لا يرفضان فكرة عودة الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 الي ما كانت عليه قبل ذلك التاريخ اي الي العرش الاردني.ومن الجدير بالذكر ان الضفة الغربية كانت جزءا من المملكة الاردنية قبل عام 1967 وان قطاع غزة كان تحت المسؤولية المصرية في ذلك الحين.وحسب المصادر فان اسرائيل اكثر قبولا واندفاعا نحو الوصول لحل للصراع مع الفلسطينيين من خلال ضمان دور اردني في اية تسوية مستقبلية لحل القضية الفلسطينية.واشارت المصاد الي أن القيادة الفلسطينية لا تمانع ان يكون هناك دور اردني مستقبلي مع الدولة الفلسطينية وذلك بعد اعلان الاستقلال لفترة من الزمن قبل الاعلان عن رغبة دولة فلسطين بالانضمام للاردن تحت راية حكم الملك الاردني عبدالله الثاني كملك للشعبين الفلسطيني والاردني.وحسب المصادر فان الملك الاردني لا يرفض انضمام دولة فلسطين لمملكته اذا كان ذلك الخيار ينهي الصراع ويحقق الاستقرار للدولة الفلسطينية من خلال اتحادها مع دولة لها مقومات دولة منذ عقود ويعطي ضمانات لاسرائيل للحفاظ علي امنها من خلال قوات امن فلسطينية اردنية مشتركة باشراف الجيش الاردني الذي سيتحول الي جيش للمملكة الاردنية الفلسطينية الهاشمية.وعلمت القدس العربي من المصادر بأن هناك اجراءات يتم اتخاذها من قبل القيادتين الفلسطينية الاردنية لتهيئة الشعبين الاردني والفلسطيني للاتحاد في دولة مشتركة لتحقيق الاستقرار في المنطقة والنهوض باقتصادها مما ينعكس علي حياتهم.واوضحت المصادر أن وجود دور اردني علي المسار الفلسطيني يشجع اسرائيل علي احراز تقدم في المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لانهاء الصراع.وحسب المصادر الفلسطينية فان المفاوضات ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين لن تحرز اي تقدم دون وجود دور اردني وهو ما تركز عليه تل ابيب عندما يتحدث الجانب الفلسطيني عن ضرورعودة الاوضاع في الاراضي الفلسطينية الي ما كانت عليه قبل عام1967 بأن اسرائيل موافقة علي اعادة تلك الاراضي التي احتلتها من الاردن الي العرش الهاشمي، وان كان ذلك من خلال السلطة الفلسطينية اذا ما كان ذلك يساهم في اقناع الشعب الفلسطيني بانه تم منحهم دولة قررت قيادتها لاحقا اعلان اندماجها مع الاردن الذي كانت تلك الاراضي جزءا منه قبل عام 1967.وحسب المصادر فان الادارة الامريكية تدعم ذلك التوجه خصوصا وان القيادة الاسرائيلية غير مقتنعة بامكانية احراز اي تقدم في المفاو

المزيد


الملك عبد الله الثاني:الاشاعات بان البيع مؤامرة لتفكيك الدولة الاردنية ليست اكثر من خيال وافتراء

يوليو 3rd, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

الملك عبد الله الثاني:الاشاعات بان البيع مؤامرة لتفكيك الدولة الاردنية ليست اكثر من خيال وافتراء

جنة وادي عمد ـ اليمن

اكد جلالة الملك عبد الله الثاني ان السياسات العامة لن تكون رهينة للاشاعات والجهل وان استعمال هذه الاشاعات لاعاقة مسيرتنا نحو التقدم امر غير مقبول اطلاقا.

وقال جلالته اذا كان لدى اي شخص برهان على تصرف خاطئ مقصود فليعلن عن ذلك, فابوابنا مفتوحة دائما ونرحب بالنقد ونشجع عليه عندما يتصل بمبدا الشفافية.

واكد جلالته في مقابلة شاملة مع وكالة الانباء الاردنية اجراها الزميل رمضان الرواشدة انني عملت كما عمل المغفور له الراحل الكبير والدي من قبلي بجد كبير للترويج للاردن كمقصد استثماري وانه لدي رؤية للمستقبل واريد للاردن ان يكون البلد الاكثر تقدما في العالم وان يكون منفتحا على العالم بغير خوف او وجل, مشددا جلالته على ان الاستثمار يجب ان لا يكون على حساب الشفافية.

وقال جلالته موجها حديثه للحكومة: ان رسالتي لكم ان امامكم تحديات لم تتم مواجهتها من قبل الحكومات السابقة وامامكم في الوقت ذاته فرص لم تتح من قبل .

واضاف استمعوا الى ما يقوله المهنيون والخبراء وتجاهلوا الاشاعات والثرثرة ودائما تواصلوا بوضوح وشفافية مع المواطنين.

وقال جلالته انني فخور بانجازاتنا فالاردن حقق تقدما كبيرا خلال السنوات الماضية وان انكار ذلك جريمة بحق الوطن.

وشدد جلالته على انه من موقعي كقائد لهذا الوطن فانني اعتبر ان الاولوية بالنسبة لي هي حماية وصيانة الدستور والتاكد بان السلطات الثلاث تلتزم به حرفيا.

وفي معرض اجابته حول ما شهدته الاسابيع الماضية من اشاعات وافتراءات حول بعض الاجراءات الحكومية قال جلالته ان نقد السياسات الحكومية في الاوقات الصعبة واستعمال هذا من اجل اجندة معينة لمجموعة من الناس امر مقبول ولكن استعمال الاكاذيب المكشوفة والاشاعات الصبيانية لاعاقة مسيرتنا نحو التقدم امر غير مقبول على الاطلاق.

واكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان الاردن وطن غني بعشائره التي كانت وستظل بعون الله الركيزة والعمود والسند الاساسي لمتانته وصموده واستقراره ونهضته, فنحن بلد سيادة القانون وتكافؤ الفرص والعدل والمساواة بلد المؤسسات الذي يحميه الدستور وقواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية التي نفاخر بها العالم.

وقال جلالته انني اتشرف بالانتساب الى عائلة هاشمية نات دائما بنفسها عن الاشاعات والكلام غير المسؤول الذي لا نعيره اهتمامنا

وفيما يلي النص الكامل لحديث جلالته:

* امرتم جلالة الملك بان نتناول كافة المواضيع بصراحة وشفافية خاصة حول القضايا التي تثير جدلا وتنتشر في اوساط النخب الاردنية, لذا اعتذر سلفا اذا ما كانت بعض الاسئلة خارج السياق وغير ملائمة, ولكنني اريد ان انفذ تعليماتكم واوامركم بان اكون بمنتهى الصراحة.

- هذا يلائمني تماما, وكما ذكرت انا الذي طلبت منكم ان تكون هذه المقابلة بمنتهى الصراحة, واريد ان اتناول بعض القضايا المثيرة للجدل لكي نتجاوزها ونمضي قدما لبناء مستقبل اردني زاهر وكما اقول دائما ليس لدينا ما نخفيه في الاردن.

* اذا كنتم جلالتكم امرتم ان اتناول في اسئلتي وبمنتهى الصراحة المواضيع المثيرة للجدل وهو امر غير مالوف, اذا جاز لي السؤال لماذا هذا الطلب الان?

- لان بلدنا اليوم يواجه تحديات هائلة وفي الوقت نفسه امامنا فرص كبيرة لم تكن متاحة لنا من قبل, فرص يمكن ان تساعدنا في حل بعض المشاكل التي نعاني منها منذ فترة طويلة, وتساعد ايضا في التخلص من اثار وتداعيات هذه المشاكل نهائيا. ولكن من الاهمية بمكان ان نقوم على الاقل بجهد مخلص لفهم مستوى التحديات والفرص, دون اللجوء الى السلبيات, والاشاعات, واغتيال الشخصية, والطروحات والاقوال العاطفية.. انني اشعر بصدمة وبخيبة امل كبيرة بسبب المستوى المتدني للجدل الدائر في بعض الاوساط النخبوية والاعلامية.. ولقد تعودت طوال حياتي على سماع الشائعات التي تطلق عليّ وعلى اسرتنا وعلى الاردن, ولكنني اشعر اليوم ان الشائعات التي تطلق اصبحت تؤثر سلبيا على مستقبل الاردن, وببساطة لا يمكنني ان التزم الصمت.

* ما هي التحديات والفرص الماثلة كما ترونها جلالتكم ?

- هناك ثلاثة تحديات رئيسية: الاسعار, الاسعار, الاسعار. وبالطبع لدينا تحديات رئيسية اخرى مثل البطالة, والفقر, والمديونية, ولكن من الانصاف ان نقول ان الاسعار المرتفعة هي التي تشغل بال كل واحد منا. ففي كل يوم, تظل الاسعار قضية تستحوذ على تفكيري, وتقلقني كثيرا لما تمثله من تحد هائل لغالبية الاردنيين, وتثقل كاهلهم. وحيثما ذهبت, اتشاور مع الخبراء لمساعدتي في التوصل الى اجابات وحلول وقد تحدثت الى الخبراء المحليين والخبراء العالميين, من الدول النامية والدول المتقدمة, ومن مختلف المدارس الفكرية, من اقصى اليسار الى اقصى اليمين. والاجابات جميعها متشابهة. فهذه مشكلة يعاني منها العالم باجمعه, والعالم النامي الذي نشكل جزءا منه هو الذي تلقى الضربة الاشد والاقسى. وليس هناك حكومة في العالم حسب علمي تمكنت من ايجاد الحل المناسب في المدى القصير لحماية مواطنيها وتحصينهم في وجه الاسعار المرتفعة, واي شخص يقول عكس هذا فهو غير منصف في قوله.

ولكن هناك اجراءات على الحكومات ان تقوم بها على المدى القصير لتخفيف تاثير الاسعار. وهنا في الاردن فقد بدات الحكومة بتنفيذ حزمة من الاجراءات التي تحمي المواطن من تداعيات غلاء المعيشة, من خلال زيادة رواتب موظفي ومتقاعدي القطاع العام المدني والعسكري, وتشجيع القطاع الخاص على القيام بذلك ايضا. وتم توسيع شريحة المنتفعين من المعونة الوطنية, وزيادة نصيب الفرد الفقير من المعونة شهريا لمساعدته على تجاوز تحديات غلاء المعيشة, وتوفير الحوافز لتشجيع الشباب على العمل والانتاج, وانطلقنا في تنفيذ برنامج اسكان كبير مدعوم, هو برنامج سكن كريم لعيش كريم, وقدمنا الدعم المالي لصناديق الاسكان العسكرية وصناديق اسكان المعلمين, ووفرنا الاف المساكن للاسر الفقيرة, لمجابهة الكلفة المرتفعة للعقار, وقامت الحكومة بالتدخل في السوق لدفع اسعار السلع الاساسية الى الانخفاض الى اقصى حد ممكن, من خلال دعم بعض السلع بصورة مباشرة, وتخفيض الرسوم والضرائب على السلع الاخرى, وبيع المواد التموينية بسعر الكلفة في المؤسستين الاستهلاكيتين العسكرية والمدنية, وزيادة فروعها في المدن والقرى والبادية, اضافة الى فتح الاسواق الشعبية. وانا اول من يعترف بان هذا ما زال ليس كافيا واننا بحاجة الى القيام بالمزيد, وسنقوم بعمل المزيد, ان شاء الله.

اما على المدى المتوسط والمدى الطويل, فان جميع الخبراء يتفقون بان جزءا كبيرا من حل مشكلاتنا يتمثل في قدرتنا على تشجيع الاستثمار: المحلي منه والاجنبي. وهذا يساعد على خفض نسبة الفقر وتوفير فرص العمل للشباب الذين هم الامل والرجاء حاضرا ومستقبلا. ولذلك وانطلاقا من حرصنا على توزيع مكتسبات التنمية على مناطق المملكة المختلفة, فقد اوعزنا بتاسيس العديد من المناطق التنموية الاقتصادية في كل من العقبة ومعان والمفرق واربد, بحيث تعكس النشاطات الاقتصادية التي سيتم تاسيسها في هذه المناطق المزايا التنافسية لها. ان نهج تشجيع الاستثمار الاهلي الوطني والاجنبي ليس وصفة جديدة او سرية, فجميع الدول المتقدمة والمزدهرة لديها مواقف وتوجهات منفتحة ومشجعة تجاه الاستثمار الخاص. حتى انه في العديد من الدول المتقدمة نجد ان الاستثمار فيها اسهل من الحصول على تاشيرة لزيارتها.

وفي هذا المجال توجد اليوم فرص هائلة يمكن ان يستفيد الاردن منها. وبالرغم من اننا نعاني, مثل معظم الدول في ارجاء العالم, من مشكلة ارتفاع الاسعار, فاننا في الواقع في وضع افضل بكثير من العديد من بلدان العالم والتي لها موارد طبيعية اكثر مما لدينا. فنحن لدينا علاقات قوية مع اخواننا في دول الخليج التي تشهد طفرة مالية نتيجة لارتفاع اسعار النفط, ومثلما كان الراحل الكبير والدي المغفور له باذن الله, حريصا عليها قبلي, فانني ابذل الجهد الكبير لترسيخ علاقات اخوية حميمة مع جميع الدول العربية, وخاصة دول الخليج. والحمد لله لمسنا بشكل جدي الرغبة القوية لدى اشقائنا في الخليج, لمساعدة الاردن, وانا فخور وشاكر لهم بهذا. وبخلاف الوضع خلال السنوات الماضية عندما كانت اسعار النفط منخفضة , فان لدى اشقائنا في الخليج اليوم امكانات كبيرة ونية صادقة وارادة مخلصة لمساعدتنا. وليس هناك شك في انهم يقدمون المساعدات الاقتصادية للموازنة العامة, وخاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي وقفت الى جانبنا خلال السنوات الماضية وقفة مشرفة. وعلاوة على ذلك فان بامكان الاشقاء في الخليج العربي مساعدتنا اضعافا مضاعفة من خلال الاستثمار. واريد لكل اردني ان يتفهم حجم هذه الفرصة وضخامتها, وبعض الخبراء يقولون ان سرعة تكوين الثروات في الخليج العربي ليس لها نظير في التاريخ. واذا لم نبذل اقصى جهدنا لمحاولة الاستفادة من هذه الطفرة الاقتصادية النادرة الحدوث, فسنكون قد خسرنا الكثير وقصرنا في استغلال الفرص لتطوير بلدنا وتحديثه. ولا احد يعلم كم ستستمر هذه الطفرة, بعضهم يقدّر استمرارها لمدة 3-5 سنوات, واخرون يرون انها ستستمر لمدة 10 -20 عاما. وما اريد قوله ان من الحكمة التصرف وكان هذه الطفرة ستنتهي في الاسبوع القادم. واذا لم نتمكن من استثمار هذه الفرصة لجذب الاستثمارات الخليجية الى الاردن, فان الاخرين سيقومون بذلك وحتما لن ينتظرنا احد.

* ربما عندما يتصل الامر باستراتيجية الحكومة لتشجيع الاستثمار, فان جزءا من الجدل يدور حول بيع الاراضي الحكومية للمستثمرين من القطاع الخاص. في راي جلالتكم هل هذا شيء من الملائم ان تقوم به الحكومة?.

- الاجابة البسيطة هي نعم, ولكن بعد التمحيص الدقيق والدراسة الوافية. ان خلفيتي العسكرية تحتم علي بان تكون اول ردة فعل لي هي حماية الملكية العامة. ولقد استمعت بعناية شديدة لبعض الاقوال المغرقة في العاطفية ضد بيع الاراضي الحكومية. ويريدون مني ان استعمل سلطاتي لمنع الحكومة من بيع اي من اراضيها. وانا شخصيا قرات الكثير عن هذه القضية وتشاورت مع العديد من الخبراء, واهم من ذلك كله, نظرت في كيفية تعامل الدول في ارجاء العالم مع هذه القضية. ان بيع املاك الحكومة, بما في ذلك الاراضي, ممارسة شائعة في انحاء العالم. وهناك امثلة كثيرة حول متى يجب عرض اراضي الحكومة للبيع, وساتحدث عنها فيما بعد.

ان الارض هي احد عوامل الانتاج التي تستخدم في دول العالم كافة, وفي مختلف العصور, للتطوير والتحديث وبناء مستقبل الاجيال القادمة, وانا اعتقد ان استثمار جزء من الاراضي الحكومية سواء بالبيع او التاجير او المشاركة, هو احد الخيارات الشرعية المتاحة للحكومة, ما دامت العوائد تستثمر من اجل الصالح العام, ومن اجل مصلحة الاجيال القادمة. وكي تتمكن من القيام بهذا, يمكنها اما ان تزيد الضرائب, او تحصل على قروض, او تبيع بعض الاصول الحكومية. وهذا هو النهج الذي تتبعه الحكومات في ارجاء العالم في عملها, فهي تلجا عادة الى الجمع بين هذه الاساليب الثلاثة. وعدم السماح للاردن باستعمال مصدر اساسي للتمويل الحكومي تستعمله جميع الحكومات, يضعنا في موقف ضعيف.

وعلى سبيل المثال, فان بيع اراضي الخزينة لتسديد الديون الخارجية, وهو ما قامت به الحكومة مؤخرا, انقذ الاجيال الحالية والقادمة من دفع فوائد عالية على الدين وجعل تصنيف الاردن المتصل بالدين اكثر جذبا للاستثمارات العالمية. ومرة ثانية اود ان اذكّر الجميع باننا سددنا جزءا كبيرا من ديوننا هذا العام بلغ 2.4 مليار دولار, وترتب على ذلك انخفاض نسبة الدين الخارجي الى الناتج المحلي الاجمالي من 46% الى 29%). وهذا استعمال شرعي لبيع الاراضي, والحكومات في ارجاء العالم تقوم به طوال الوقت. وبيع اراضي الحكومة لبناء مدرسة او مستشفى لخدمة اجيال عديدة قادمة هو بالطبع خيار شرعي اخر.

وايضا, فان توفير الاراضي الحكومية للاستثمار الخاص لخلق الوظائف والمساعدة في تخفيض معدلات الفقر هو ايضا استعمال شرعي. وعلى سبيل المثال, السماح للقطاع الخاص ببناء الفنادق على الاراضي الحكومية في البحر الميت والعقبة واي مكان اخر في الاردن لتشجيع السياحة وخلق الوظائف هو امر يجب ان يكون موضع ترحيب من قبلنا. فغالبا ما تقدم الحكومات للمستثمرين الارض باسعار مدعومة لجذبهم الى مناطق لا تشكل جذبا لهم دون هذا الدعم. اضافة الى ذلك, فان الحكومات لتاكيد رهاناتها وتشجيع المستثمرين, فانها احيانا تدخل في مشروعات مشتركة مع القطاع الخاص لتطوير الاراضي الحكومية. وهو اسلوب استعمل بصورة مكثفة وبنجاح في الاردن, في العبدلي والزرقاء والعقبة. وعندما تبيع الحكومة الارض الى مستثمرين اردنيين او عرب او اجانب, فالسيادة الاردنية باقية عليها, ولن تغادر هذه الارض حدود وخارطة الوطن.

ولنتذكر ان الحكومة مثلما تبيع الارض, يمكنها ايضا شراؤها واستملاكها. واذا ما رات الحكومة في المستقبل ذلك مناسبا, فلديها سلطات واسعة لشراء ما ترى انه مناسب من الاراضي للمصلحة العامة, ما دامت تقوم بدفع التعويض العادل لمالك الارض وحسب القوانين المرعية. والحكومات في ارجاء العالم تقوم بذلك طوال الوقت. وانا اقول هذا لان البعض يصورون بيع الحكومة لما لديها من اصول على انه قرار وسيناريو مشؤوم لا رجعة فيهما, بينما في الواقع ان الحكومة لديها خيارات عديدة في الحاضر وفي المستقبل, وهذه الخيارات تتبناها الحكومات في العالم يوميا.

وبالمقارنة مع الدول الاخرى, فنحن في الاردن لدينا نسبة كبيرة من الارض مملوكة من قبل خزينة الدولة تقدر بحوالي 80% من مجموع مساحة المملكة, وهذا يعتبر نسبة عالية جدا مقارنة بالدول الاخرى. ففي دول غربية فان هذه النسبة تصل الى 30%. وهذا يمثل فرصة هامة في ضوء المستوى العالي للاهتمام بالاردن هذه الايام.

وما اريد توضيحه هو ان الجدل يجب ان لا يتركز حول فيما اذا كان للحكومة الحق في بيع اراضي الدولة او اي اصول اخرى تملكها الدولة, لانه من الواضح انها تملك مثل هذا الحق لبيع الاراضي, ولكن السؤال يجب ان يتركز حول كيفية استعمال عائدات مثل هذا البيع? واذا كانت العملية شفافة, واذا ما كانت فوائد البيع اكثر من فوائد الاحتفاظ بملكية الارض, فان هذا يوفر فرصة لشعبنا الاردني ان يستفيد منها. ومن اجل هذا, اوعزت مؤخرا بتشكيل لجنة لتدقيق وتقييم اي بيوعات محتملة للاراضي تتصل بالاراضي العسكرية. اضافة الى ذلك, فانني ارحب بالنقد الذي يوجهه المواطنون, وفي الواقع اشجع عليه عندما يتصل بمسالة الشفافية, وبما اذا كانت هناك اسباب موجبة لبيع بعض الاصول الحكومية. ففي اي بلد, عادة ما يكون بيع الاصول الحكومية مثار جدل. ولكن حاليا, هبط مستوى الجدل لدى بعض الجهات في الاردن الى مستويات غير مقبولة, مع تضخيم الامور وبث الاشاعات, وابداء الرأي المبني على جهل تام بالامور, الى درجة غدا فيها النقد الناضج المبني على المعلومات, غارقا في خضم الاشاعات والجهل.

وقد اشار البعض الى ما يحدث على انه خارج عن المالوف ولا يحدث الا في الاردن, بينما في الحقيقة ان جميع الحكومات تقوم بمثل هذه النشاطات. واخرون ربطوا بينه وبين وجود مؤامرة امريكية - صهيونية لتفكيك الدولة الاردنية, بينما ادعى فريق ثالث بوجود صفقات فساد هائلة, بينما راى فريق رابع ان هناك مجموعة من الليبراليين تعمل على تفكيك ارث والدي الملك الحسين رحمه الله, وكثير غير ذلك. حتى ان بعض هذه الاشاعات طالتني شخصيا.

واذكر مرة انني تحدثت مع والدي, رحمه الله حول الاشاعات التي كانت تدور حول احد المسؤولين الحكوميين, وطلب مني ان اتوخى الحذر قبل تكرار اي شيء سمعته (لان الفرق بين الكذب والحقيقة امر في غاية البساطة - هو وجود البرهان). وقال رحمه الله لي ان الناس الذين يتفوهون بادعاءات خطيرة يمكن ان تؤذي سمعة الاخرين ومسارهم الوظيفي دون ادنى برهان, هم اما جهلة او جبناء. وقال لي اننا لن نسمح ابدا باختطاف الاردن من قبل الجبناء او الجهّال. واليوم, هذه رسالتي لاخواني واخواتي المواطنين الاردنيين الشرفاء, وهي ان السياسات العامة لن تكون رهينة للاشاعات والجهل. فالعالم يغدو بسرعة مكانا بالغ التقنية والتعقيد. وانا ادرك ان بعض سياسات الحكومات قد تواجه بسوء الفهم وبعدم الرضى, كما ان الحكومات احيانا ترتكب اخطاء كبيرة, ولكن اذا كان لدى اي شخص برهان على تصرف خاطىء مقصود, فليقف وليعلن ذلك, وبابي دائما مفتوح. وانا اتشرف بالانتماء الى عائلة هاشمية نات دائما بنفسها عن الاشاعات والكلام غير المسئول الذي لا نعيره اهتمامنا.

* اشعر ان الاشاعات تزايدت بصورة كبيرة في الاشهر القليلة الاخيرة.. ماذا ترون جلالتكم في ذلك?

- اشعر ان هناك سببين رئيسيين: الاول ان الارتفاع في الاسعار سبب كثيرا من عدم الرضا لدى الناس, وشكل ارضية خصبة لتصديق الاكاذيب والاشاعات, ومن هنا فان هناك فئات ومجموعات مختلفة تستغل عدم الرضا هذا لفرض ونشر اجنداتها السياسية. فعلى سبيل المثال نرى الان ان من يعارض الانفتاح الاقتصادي هم الاعلى صوتا في نقدهم لسياسات الحكومة الاقتصادية بالرغم من انه ليس لديهم اي بديل عملي, ولا يستطيعون ان يقدموا اي بديل او نموذج في اي مكان في العالم. ان نقد السياسات الحكومية في الاوقات الصعبة واستعمال هذا من اجل اجندة معينة لمجموعة من الناس امر مقبول يحدث في جميع ارجاء العالم. ولكن استعمال اكاذيب مكشوفة واشاعات صبيانية, تعيق مسيرتنا نحو التقدم, هو امر غير منصف وغير مقبول على الاطلاق.

والسبب الثاني للزيادة في اطلاق الاشاعات هو الاهتمام الكبير للمستثمرين العرب في الاستثمار في الاردن. فعلى مدى السنين عملت هذه الحكومة والحكومات السابقة, وعملت انا كما عمل المرحوم والدي الحسين من قبلي, بجد كبير للترويج للاردن كمقصد استثماري, وقد بدا هذا اخيرا يثمر بصورة كبيرة. ومن الواضح ان الزيادة المفاجئة في اسعار النفط كان لها دور كبير في المساعدة على تحقيق ذلك. وهذا شيء جيد, ولكن عندما نتحدث عن استثمارات كبيرة لم نعتد عليها تاريخيا في الاردن, فان الناس يبداون بصورة اوتوماتيكية, بالتحدث عن الفساد. وهذا امر طبيعي. وايضا, فان السرعة التي تتصرف بها الحكومة احيانا من اجل جذب الاستثمار العربي وخاصة الخليجي قد تفاجئ المجتمع وتسبب الكثير من الكلام. ولكن من الاهمية بمكان لشعبنا الاردني ان يتفهم ان هذه الحاجة الى السرعة ترتبط بصورة مباشرة بالحاجة الى استثمار عوائد بيع النفط بسرعة لتعظيم عوائدها. وسواء رضينا ام ابينا, فهذا هو الاسلوب الذي يتبعه العالم في عمله. والبلدان التي تتعامل مع هذه السرعة ستفوز, وتلك التي تتاخر عن الركب وتسمح للبيروقراطية المعقدة ان تقف في طريق تحركها ستفشل. ان جميع البلدان في ارجاء العالم وفي المنطقة تتنافس لجذب الاستثمارات الخليجية, ومثلما قلت سابقا لن ينتظرنا احد.

وهذا لا يعني ان الاستثمار يجب ان يكون على حساب الشفافية. قطعا لا. انا انسان طموح وخاصة عندما يتصل الامر بالاردن, واعتقد انه يمكننا الحصول على الاثنين معا, ويمكننا ان نحقق الاثنين الاستثمار والشفافية وبصورة جيدة الى حد كبير. ولكن اولا كمجتمع علينا ان نتجاوز بعض العوائق التي تشوش عقلنا وتفكيرنا, وان نتخلص منها بصورة نهائية. علينا ان نؤمن ان الاستثمار الاهلي الوطني والاجنبي امر جيد لبلدنا وشعبنا, وكذلك التخاصية, وهناك البعض الذين يضعون مثل هذه المفاهيم الاساسية موضع التساؤل, وهذا في الواقع يبطىء مسيرتنا. فجميع الدول في العالم تطبق برامج للتخاصية, وجميع الدول لديها استراتيجيات لترويج الاستثمار, وجميع الدول تبيع اصولا مملوكة للدولة مثل الاراضي لتشجيع التنمية. فاذا ما اتهمنا الحكومة في كل مرة تقوم فيها بمثل هذه النشاطات, على انها تمارس اعمالا سيئة وفاسدة, فاننا لن ننجح ابدا كدولة. ان الجدال يجب ان يركز على الشفافية وعلى استعمال عائدات هذه البيوعات لمصلحة شعبنا بدلا من الاستمرار في كيل الاتهامات الباطلة, وابدا لن تكون ثقافتنا وهويتنا الوطنية للبيع كما تردد بعض الاشاعات المغرضة.

* ربما كان الحديث عن بيع المدينة الطبية واحدا من المشروعات التي اثارت اكبر قدر من الجدل وخلقت الكثير من الحراك في الدوائر الاردنية. هل تحدثنا جلالتكم بالمزيد عن هذا الامر?

- اولا اسمح لي ان اقوم بتصحيح صغير ولكنه بالغ الاهمية لسؤالك: فالمدينة الطبية لم تبع. ولابدا من البداية, فليس سرا ان البنية التحتية للمدينة الطبية على جميع المستويات تخضع لضغوطات هائلة وهي بحاجة الى استثمار كبير. والمكونات الرئيسية للمدينة الطبية صممت في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي من قبل شركة بريطانية وبدا البناء في الستينيات من القرن الماضي وافتتح اول مبنى في المدينة في نهاية الستينيات, ومن هنا يتبين ان المدينة بنيت عندما كان الاردن بلدا فقيرا ولم يؤخذ في الحسبان تصاعد الاحداث التي جرت اثناء بنائها والفترة التي تلت ذلك, احداث على سبيل المثال مثل حرب عام ,1967 والنمو الهائل في السكان, والارتفاع في اسعار النفط وما صاحبه من رخاء في سبعينيات القرن الماضي وحرب العراق الاولى, وغيرها من الاحداث. ونحن جميعا نعلم ما خلفته هذه الاحداث من تاثيرات .. وقد تحققت استثمارات لاحقة ولكنها لم تكن كافية لتلبية الطلب المتزايد .. وليس هناك من شك في ان المدينة الطبية واحدة من انجح الاستثمارات في تاريخ الاردن وقد خدمتنا بشكل جيد على مدى الاربعين عاما الماضية, ونحن بحاجة اليها لكي تخدمنا بنفس المستوى على مدى الاربعين سنة القادمة .. ونظرة عابرة كل صباح الى الاعداد الهائلة للمرضى المراجعين والمتوافدين الى المدينة الطبية تكفي لتقدير مدى الضغوط الهائلة على هذا الصرح الطبي والحاجة الماسة لتوسعة مرافقه وتطويرها. وطالما عبر لي عن ذلك الاطباء والعاملون النشامى على مدى السنوات الماضية.

قبل اشهر, اخبرني رئيس هيئة الاركان المشتركة ومدير الخدمات الطبية الملكية بانهم طلبوا من الحكومة توفير مبلغ يتجاوز 150 مليون دينار من اجل تطوير البنية التحتية في المدينة الطبية التي هي بامس الحاجة اليها, لكي تقوم بتطوير خدماتها لتلبية الطلب المتزايد في ايامنا هذه, وخفض الضغط الذي تتعرض له بنيتها التحتية الحالية, ونظرا لمحدودية امكانيات الموازنة العامة في تلبية هذا الطلب لم تتمكن الحكومة من تلبية هذا الطلب وتم التباحث بالخيارات امام الخدمات الطبية والتي كانت تتمثل في ان نؤخر تطوير وتحديث الخدمات الطبية لعدة سنوات, ولكن هذا سيكون على حساب شعبنا الاردني بصورة مؤلمة, في الوقت الذي يحتاج فيه الى الرعاية الطبية. كما قامت الحكومة بدراسة امكانية اقتراض المبالغ اللازمة للقيام بعمليات التحديث والتطوير وتجديد البنية التحتية للمدينة الطبية في اسرع وقت ممكن, وهذا لم يكن مجديا سيما في ضوء هدفنا الاستراتيجي بضرورة خفض مستويات المديونية, وكان احد الخيارات دراسة جدوى بيع بعض الاراضي التابعة لمدينة الحسين الطبية في عمان واستثمار عوائد البيع لبناء مجمع طبي جديد متكامل على قطعة ارض اخرى من اراضي الحكومة.

وكان المنطق وراء هذه الفكرة كما يلي: ان القيمة الحالية للارض في منطقة المدينة الطبية عالية جدا. واذا ما بيعت الارض بهذ السعر العالي واذا ما تمكنت الحكومة من تخصيص ارض بديلة للمدينة الطبية مجانا, فعندها يمكننا استعمال عائدات بيع الارض لبناء مجمع طبي بمستوى القرن الحادي والعشرين يلبي الحاجات الطبية لشعبنا على مدى الاربعين عاما القادمة وما بعدها ان شاء الله. اضافة الى ذلك كانت الخطة ايضا استعمال العائدات لتحديث ورفع سوية جميع المستشفيات العسكرية في جميع ارجاء المملكة حتى لا يضطر المرضى الى السفر عبر مسافات بعيدة من اجل الاجراءات الروتينية, ولم تكن الفكرة مختصرة على تحسين خدماتنا الطبية بصورة هامشية, ولكن كان الهدف احداث نقلة نوعية في مستوى الخدمة التي نقدمها لابناء وبنات شعبنا العزيز. ومن الاهمية بمكان ان نعيد القول بان الفكرة لم تكن خصخصة المدينة الطبية كما رددت بعض الاشاعات, بل كانت بيع الاملاك القديمة الى مستثمرين من القطاع الخاص لتطويرها عقاريا وان تكون المرافق الحديثة الجديدة مملوكة للحكومة تديرها كما كانت دائما الخدمات الطبية الملكية في القوات المسلحة.

والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا لم يعلن عن هذا على الفور? والجواب بسيط ومنطقي وهو ان هذا الامر كان مجرد فكرة وليس سياسة حكومية, ومن المهم بمكان ان يتفهم جميع الاردنيين ذلك, فهناك الالاف من الافكار التي تطفو هنا وهناك في دوائر الحكومة في جميع الاوقات. وقبل ان تتحول الافكار الى سياسة وتعلن للشعب عبر الاعلام لا بد من دراستها لتقرير جدواها, وكثير من الافكار لا تجد طريقها الى التنفيذ كما تعلمون.

وفي الواقع ان هذه الفكرة تحديدا تواجه بعدة تحديات: هل لدى الحكومة ارض مناسبة لمجمع جديد? ما هي كلفة المجمع الجديد? هل هناك مستثمرون مهتمون بمثل هذا الاقتراح? واذا كان الامر بالايجاب ما هو المبلغ الذي سيدفعونه للمجمع القديم? هل سيكون ذلك المبلغ كافيا لتغطية نفقات المجمع الجديد? واضافة الى ذلك كله هل المستثمرون مستعدون لان ينتظروا ما لا يقل عن اربع الى خمس سنوات لحين الفراغ من بناء المرفق الجديد قبل ان يتمكنوا من الاستفادة من الارض التي اشتروها? وهناك العديد من الاسئلة والتحديات الاخرى التي كانت بحاجة الى اجابات قبل الاعلان عن هذا الاقتراح, وقد نهضت جميع الجهات المعنية للعمل وبدات الحكومة في البحث عن الاراضي المحتملة لمثل هذا المشروع, وعقدت ادارة المدينة الطبية عدة اجتماعات لمناقشة الفكرة, كما قامت الحكومة باستشارة المستثمرين المحتملين لمعرفة افكارهم حول الموضوع بصورة مبدئية, وكان من الضرورة والصواب اعطاء الحكومة الوقت الكافي لدراسة مثل هذه الفكرة دراسة وافية. ولكن هذا لم يحدث وقد اختمرت الفكرة في بداية شهر شباط من هذا العام, وانطلقت اشاعات بيع المدينة الطبية بعد ثلاثة او اربعة اسابيع , واخذت تنتشر هنا وهناك, وكما هو متوقع لم يكن لدى الحكومة المعلومات الكافية للاجابة على سيل الاسئلة المنهمرة من وسائل الاعلام ومن الجمهور. ولا شك انه كانت هناك اخطاء ارتكبت في استراتيجية الاعلام والاتصال وفي تفسير ما حدث.

واليوم وكما هو الواقع الفعلي, فان المدينة الطبية كمؤسسة واسم لن يباع ابدا لاحد ولكن هناك احتمال لبيع بعض ممتلكاتها, فالحكومة بحاجة الى وقت اطول لدراسة الامر بعمق اكبر. والاشاعات بانها بيعت فعلا ليست صحيحة, والاشاعات بان البيع جزء من مؤامرة لتفكيك الدولة الاردنية ليس الا مجرد هراء والاشاعات حول الفساد الحكومي ليست اكثر من خيال وافتراء. وقبل ان تسالني اقول لك لا لم يتم بيع الجامعة الاردنية كما لم يتم بيع المدينة الرياضية وليس لدى اي احد النية لبيعهما.

* اشكر جلالتكم على اجابتكم المباشرة والواضحة ولكن لا بد لي من التوقف قليلا عند هذه القضية, فاذا ما تجاوزنا الاشاعات هناك البعض الذين ي

المزيد


تهريب الارشيف اليهودي من العراق الى اسرائيل

يوليو 2nd, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

تهريب الارشيف اليهودي من العراق الى اسرائيل

جنة وادي عمد ـ اليمن

اكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان سمعة بعض الوزارات العراقية سيئة ومخجلة جراء الفساد المالي والاداري بلعض مسؤوليبها وقال ان المسؤولين عن ذلك سيقدمون الى القضاء .. بينما نفت الحكومة العراقية تهريب اي جزء من الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل. واضاف الهاشمي القيادي في جبهة التوافق خلال زيارة تفقدية إلى مقر وزارة الزراعة في بغداد ” إن سمعة بعض الوزارات العراقية سيئة وتبعث على الخجل من جراء الفساد الإداري والمالي الذي يمارسه بعض ضعاف النفوس من موظفيها ” . ودعا ” إلى محاسبة الموظفين الفاسدين على ممارساتهم ومنوها إلى أن الحكومة تمتلك تقارير مفصلة عما يجري في مفاصل الوزارات، من عمليات فساد مالي وإداري ” كما نقل عنه بيان لمكتبه الاعلامي اليوم. وكشف نائب الرئيس العراقي عن أن “هؤلاء الموظفين سيقدمون إلى القضاء العراقي لينالوا جزاءهم العادل”.

وطالب الهاشمي المسؤولين الذين يشغلون مناصب عليا في الوزارات وينتمون إلى أحزاب أو كيانات سياسية بتوظيف إمكانيات أحزابهم لخدمة الوزارات التي يعملون بها .. مشددا على ضرورة قيام وزارة الزراعة بإعادة النظر في سياساتها والبدء بعملية الإصلاح من خلال تفعيل عمل الأجهزة الرقابية والتفتيشية فيها كبقية الوزارات. وبحث خلال الهاشمي خلال زيارته للوزارة التي جرت اليوم وزيرها علي البهادلي وعدد من المسؤولين الاخرين في المشاكل التي تواجه عملية رفع الإنتاج الزراعي في والتحديات المتمثلة في انخفاض المنتج الزراعي للعام الحالي. وأكد الهاشمي أن المعوق الأساسي الذي يعرقل عمل وزارة الزراعة وتطور الإنتاج الزراعي يكمن في عدم وجود فلسفة اقتصادية واضحة المعالم لدى الحكومة العراقية مطالبا الوزارة بوضع خطة شاملة وبعيدة المدى بالتعاون مع الوزارات ذات العلاقة لتجاوز أزمة نقص المحاصيل في البلاد مشيرا إلى أن هذه الخطة ينبغي أن تكون على مدى عشر سنوات ومبنية على الموارد المتاحة وبنحو يتيح للعراق إمكانية دخول الأسواق الدولية.

وقد وصل الهاشمي بعد ظهر اليوم الى عمان على رأس وفد رسمي للمشاركة في اعمال الملتقى الاقتصادي العراقي الياباني الاول الذي يعقد هناك يومي الاربعاء والخميس. وقال مصدر في مكتب الهاشمي ان المسؤول العراقي سيدعو في كلمة له الشركات والمؤسسات اليابانية الى الدخول في مجال الاستثمار العراقي والمساهمة في عمليات اعادة اعمار العراق . كما سيبحث مع مدراء الشركات اليابانية التي ترغب بالمشاركة في إعادة اعمار العراق الأوضاع في وفرص الاستثمار الواعدة حاليا.

وكان الهاشمي عبر عن ارتياحه لتشكيل الحكومة اليابانية لجان بحوث بصدد إعادة اعمار العراق وعزمها افتتاح المنتدى الاقتصادي في عمان تمهيدا لترتيب دخول شركات يابانية عملاقة الى السوق العراقية بهدف إعادة اعمار البلاد. وبحث الهاشمي خلال اجتماعه مع ايكاوا أماري وزير الاقتصاد الياباني في بغداد الاسبوع الماضي سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في مختلف المجالات خاصة تلك التي تتعلق بإعادة اعمار البنى التحتية وقطاعات النفط والطاقة والكهرباء.

وأبدى الهاشمي استغرابه من تأخر الحكومة اليابانية في دخول السوق العراقية بعد التحسن الأمني الملحوظ في العديد من محافظات الوسط والجنوب والمباشرة بمشاريع التأهيل وإعادة الأعمار مؤكدا ان ” الآمال تتجاوز المنح والقروض اليابانية المقدمة للعراق إلى جانب الدورات التدريبية لكوادر وزارة النفط , وفي هذه المناسبة أود أن أسجل شكري للحكومة اليابانية لهذه الالتفاتات الطيبة حيث تركت انطباعا حسنا لدى العراقيين “.واضاف أتمنى على الحكومة اليابانية أن تعجل وتحفز الشركات اليابانية لدخول السوق العراقية .

بغداد تنفي نقل اي جزء من الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل

نفت الحكومة العراقية رسميا اليوم تهريب اي جزء من الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل مؤخرا . واكدت وزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار ان التقارير التي تناقلها عدد من وسائل الاعلام المحلية والعربية والعالمية بشأن تهريب الارشيف اليهودي العراقي الى اسرائيل غير صحيحة . وقال مستشار الوزراة بهاء المياحي في تصريح صحفي بان وزارة الدولة لشؤون السياحة والآثار تلقت تأكيدات من مركز الارشيف الوطني الاميركي “NARA ” تفيد بأن الارشيف اليهودي العراقي مازال تحت عايته ولم يتم نقل اي جزء منه الى اسرائيل او اية دولة اخرى. واضاف ان ما تحدثت عنه وسائل الاعلام هو حصيلة اعمال التهريب من

المزيد


مقال : الحكام العربي مع قرفي

يونيو 27th, 2008 كتبها أصيل المري نشر في , أخبار سياسية

قبل البدايه


لا أعلم أي جحيم سوف أجلبه لكم , لا أعلم أي بؤس أسوقه أمامي لكم , سوف أجرح مشاعركم , و أقطع عليكم اللحظات السعيدة , سوف أكون أكثر جرأة عليكم منكم , أستأذنكم في أني لن أهتم كثيراً لكم …
سأحاول أن أكون صريحا أكثر مني, رغم أن الأمر صعب جداً لكني لا أستطيع أن أكون شيئاً غير ذلك وهذا يعني أني سوف أكون فظاً

من أقوالهم :

نحن قوم أعزتنا أمريكا باسرائيل و مهما ابتغينا العزة بغيرها أذلتنا أمريكا .

لا تشد الرحال إلا للبيت الأبيض .

فأينما تولوا فثم وجه أمريكا .

ما هي مشاريع الحاكم العربي ؟

يسيل الألم..
يتخثر العار على الوجوه..
فلا تغسله كل ما فى الدنيا من أمواه ولا يخفيه كل ما فيها من مساحيق و أصباغ..
تموت الضمائر ولا تدفن فتتعفن تحت أنقاض الإفك وبرامج التلفاز ومقالات الصحف وركام الإع

المزيد


التالي



 

 

جميع الحقوق محفوظة © 2008 asil-almorry.maktoobblog.com

جنة وادي عمد