مقال : الحكام العربي مع قرفي
كتبهاأصيل المري ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 13:32 م
قبل البدايه
لا أعلم أي جحيم سوف أجلبه لكم , لا أعلم أي بؤس أسوقه أمامي لكم , سوف أجرح مشاعركم , و أقطع عليكم اللحظات السعيدة , سوف أكون أكثر جرأة عليكم منكم , أستأذنكم في أني لن أهتم كثيراً لكم …
سأحاول أن أكون صريحا أكثر مني, رغم أن الأمر صعب جداً لكني لا أستطيع أن أكون شيئاً غير ذلك وهذا يعني أني سوف أكون فظاً
من أقوالهم :
نحن قوم أعزتنا أمريكا باسرائيل و مهما ابتغينا العزة بغيرها أذلتنا أمريكا .
لا تشد الرحال إلا للبيت الأبيض .
فأينما تولوا فثم وجه أمريكا .
ما هي مشاريع الحاكم العربي ؟
يسيل الألم..
يتخثر العار على الوجوه..
فلا تغسله كل ما فى الدنيا من أمواه ولا يخفيه كل ما فيها من مساحيق و أصباغ..
تموت الضمائر ولا تدفن فتتعفن تحت أنقاض الإفك وبرامج التلفاز ومقالات الصحف وركام الإعلام النجس..
تموت وتتصاعد روائحها الكريهة فى الفضاء حتى يضج منها أهل السماء..
يموت الإحساس ويبقى الجلد..
يموت القلب وتبقى المضخة..
يموت العقل فى صيغته العليا وتبقى آلة حاسبة تكفى أغراضنا: حساب سعر برميل بترول.. أو حساب ثمن خيانة أو سعر مقال..!!..
نعم ..
تموت الضمائر..
تصح العيون وتعمى البصائر..
تعود الأمور كما بدأت..
يزف الديوث الفاجر إلينا إنجازات حكامنا .. حكمة حكامنا.. مفاوضات حكامنا.. لقاءات حكامنا.. خطابات وخطب حكامنا..
و لكن .. ما لا خلاف عليه هي أن مشاريع الحاكم العربي هي :
الكفر .. العهر .. التطبيع
النهب .. القهر .. الترويع
الكذب .. الجبن .. التركيع
فماذا أنت فاعلة يا أمة ؟
إلهي كم هؤلاء ظالمون
هل أتاك حديث الطغاة في زحمة القتلى؟
هل أتاك حديث العراق و جراحه ؟
هل أتاك حديث فلسطين و نكبتها ؟
هل أتاك حديث لبنان و كوارثه ؟
هل أتاك حديث .. هل أتاك حديث .. هل أتاك حديث ..
رساله عاجله
أصحاب الجلالة، أصحاب السمو، أصحاب السيادة، أصحاب الفخامة ..
هنيئا لكم أن حولتم الشعوب العربية إلى شعوب تتفرّج على الحدث دون أن تصنعه ,
تستقبل الأعداء دون مقاومة ,
وتتيح للغازي الأمريكي أن يصيغ الجغرافيا و الأفكار والمنهج والمعتقد والعادات و الوجوه و نوعية الثيّاب و الأكل وكل ما له علاقة بتفاصيل الحياة .
و لكن اعلموا ..
ستندمون ولات ساعة مندم
محمد الباكي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار سياسية | السمات:أخبار سياسية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























