ليث قسيس: تقوم الحاضنة بتصميم وتنفيذ مبادرات من شأنها دعم مشروعات الأعمال الاستثمارية بفلسطين
كتبهاأصيل المري ، في 30 مايو 2008 الساعة: 08:31 ص

جنة وادي عمد ـ اليمن
أعلنت شركة إنتل في مؤتمر فلسطين للاستثمار عن مجموعة من المبادرات التعليمية والاحتواء الرقمي، وذلك في إطار التزامها المستمر تجاه فلسطين، وتماشياً مع دورها الفعال في الشراكة الفلسطينية الأميركية (UPP).
وقد انضم ويل سووب، نائب رئيس الشركة والمدير العام لمجموعة شؤون الشركات لدى إنتل، إلى نخبة من رواد الصناعة في مؤتمر فلسطين للاستثمار، وتحدث عن مواضيع تطوير تقنية المعلومات والاتصالات والتعليم بصفتها عناصر أساسية لتشكيل مستقبل زاهر في فلسطين. يقول ويليام سووب: إن وجودنا في فلسطين اليوم، وما نشهده من مواهب رائعة يملكها الشباب يحفزنا لمزيد من التعاون مع المربين ورواد التقنية الفلسطينيين، لتعزيز مناهج التعليم ودفع عجلة تطوير تقنية المعلومات والاتصالات. إن إنتل تعمل في مجال التعليم بشكل فعال منذ ما يقارب الأربعين عاماً، ونحن نؤمن أن الطلاب في كافة المستويات وفي كل مكان، يستحقون نيل فرصتهم لتطوير المهارات اللازمة لإظهار إبداعاتهم. فانطلاقاً من المدارس المحلية وصولاً حتى الجامعات العالمية، تعمل إنتل على تحسين مستويات التعليم ونوعيته في كافة أنحاء العالم.
وأعلن سووب خلال زيارته إلى رام الله اليوم، عن إطلاق مختبر حاسوبي جديد للمعالجات متعددة النوى في جامعة بيرزيت، لمساعدة الجامعة على تطوير المهارات والخبرات التدريسية بحيث تشمل نماذج برمجية مخصصة للمنصات متعددة النوى. وخلال مناسبة إطلاق مختبر المعالجات متعددة النوى، تحدث الدكتور عدنان يحيى عميد كلية تقنية المعلومات في جامعة بيرزيت قائلاً: إن جامعة بيرزيت هي أول مؤسسة تعليم عالي تم تأسيسها في فلسطين. وبالإضافة إلى تقديم الفرصة للطلاب بتحقيق آمالهم الأكاديمية، فإننا نشجع طلابنا على أن يكونوا مواطنين منتجين وأعضاء فاعلين في المجتمع. وسوف تساعدنا علاقتنا مع إنتل، بصفتها طرفاً فاعلاً في تحسين التعليم والتقنية في الشرق الأوسط، في العمل على تحقيق هذا الهدف.
كما أعلنت إنتل عن توسيع برنامجها Intel® Higher Education Technology Entrepreneurship Program لإنشاء المشروعات التقنية الخاص بقطاع التعليم العالي، وذلك بهدف تنمية مجتمع التطوير التقني وإعداد المبدعين من طلاب اليوم ليصبحوا رواد التقنية والأعمال في الغد. وسوف تقوم إنتل بالتعاون مع مركز ليستر بجامعة كاليفورنيا في بيركلي بتقديم المناهج والتدريب لبرنامجها العالمي لإنشاء المشروعات التقنية إلى خمس مؤسسات تعليمية فلسطينية. كما ستقوم إنتل بالاشتراك مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) برعاية مسابقة خطة عمل ستنظمها الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (PICTI) للطلاب، لتقوية مبادرات إنشاء المشروعات التقنية الخاصة في فلسطين. وسيمنح الفائزون في هذه المسابقة فرصة المشاركة في المسابقة العالمية السنوية لإنشاء المشروعات التقنية والتي تنظمها إنتل وجامعة كاليفورنيا في بيركلي (IBTEC)، والمقرر عقدها في حرم جامعة بيركلي في نوفمبر 2008.
بدأ التعاون بين إنتل والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عندما تم ترشيح بعض موظفي الحاضنة من قبل إنتل للمشاركة في تدريب مكثف لمدة أسبوعين، نظمته إنتل وجامعة كاليفورنيا في بيركلي في رحاب الجامعة عام 2007. وقال ليث قسيس، المدير العام للحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات: تقوم الحاضنة بتصميم وتنفيذ مبادرات من شأنها دعم مشروعات الأعمال الاستثمارية التي تملك فرصاً عالية للنمو. وتسمح لنا شراكتنا مع إنتل والوكالة الأميركية للتنمية الدولية برعاية المواهب العربية المميزة، وتحسين نمو الأعمال الحيوية في فلسطين. وإننا نفتخر بهذه الشراكة، ونتطلع إلى متابعة النجاح الذي حققناه حتى الآن.
وفي إطار التزامها المتواصل تجاه فلسطين أعادت الشركة افتتاح نادي إنتل للحاسوب في رام الله بعد تجديد هذا المركز الاجتماعي بالكامل وتزويده بأحدث التقنيات. ويعلق خالد العمراوي، المدير الإقليمي لإنتل في مصر والمشرق العربي وشمال إفريقيا: يتيح هذا البرنامج الذي ينفذ بعد أوقات الدراسة، فرصة للشباب المحرومين للتفاعل مع بعضهم البعض، بإشراف شباب ناضجين من مجتمعهم، سعياً لتطوير مهارات تقنية المعلومات الاتصالات لديهم.
كما بدأت إنتل العمل مع وزارة التربية والتعليم على خطة مفصلة تمتد عدة سنوات لتقديم برنامج إنتل التعليمي Intel® Teach في فلسطين، والتبرع بتسعمائة حاسوب مدرسي classmate PCs تعمل بتقنيات إنتل، للمدارس في المناطق المختلفة، في سبيل دعم هذه المبادرة.
أخيراً، وفي مجال التعاون مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تلتزم إنتل بتطوير إمكانيات الاتصال في الضفة الغربية، لدعم النمو والتطوير الاقتصادي في المنطقة.
علامات بارزة لإنتل في فلسطين
2003: إطلاق أول نوادي إنتل للحاسوب في العالم العربي في رام الله، بدعم من جمعية الصالح العام. وتدعمه حالياً جمعية تنمية الشباب، حيث يستفيد من خدمات النادي حوالي 800 طفل في فلسطين.
2005: إطلاق مبادرة التعليم الفلسطينية في المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن.
2007: إنتل والحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تدربان بعض موظفي الحاضنة في دورة مكثفة لمدة أسبوعين عقدت في جامعة كاليفورنيا في بيركلي بالولايات المتحدة الأميركية.
2008: المشاركة في مؤتمر فلسطين للاستثمار وإطلاق مختبر المعالجات متعددة النوى في جامعة بيرزيت بالتعاون مع الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
عن شركة إنتل
تعمل شركة إنتل، الرائدة عالمياً في مبتكراتها من رقاقات السيليكون، على تطوير التقنيات والمنتجات والمبادرات التي تعمل باستمرار على تحسين أسلوب حياة وعمل الناس. وتتوفر معلومات إضافية عن إنتل في الموقع www.intel.com/pressroom وفي مجموعة المدونات blogs.intel.com
عن برنامج إنتل العالم إلى الأمام
يهدف برنامج إنتل العالم إلى الأمام إلى تحسين المستويات المعيشية للناس عبر تسريع الوصول إلى التقنية الكاملة والضرورية لكل شخص في جميع أنحاء العالم. وبتركيز هذا البرنامج على سكان المجتمعات النامية في العالم، فإنه يُوحد جهود إنتل ويوسعها لإحراز مزيدٍ من التقدم في ثلاثة ميادين رئيسة، هي: إمكانية الوصول (accessibility)، والاتصال (Connectivity)، والتعليم. ولا يقتصر هدف إنتل من وراء ذلك على زيادة معدلات استخدام الحواسيب وبتكلفة معقولة فقط، وإنما يتعداه إلى تطوير الحواسيب المناسبة للاحتياجات المحلية، وتعزيز تقنيات الاتصال، ورعاية الإمكانات المحلية الواعدة والقادرة على الاستمرار، إضافة إلى توفير التعليم التقني اللازم لإحداث تأثيرات مهمة في حياة الناس.
• ضمن مبادرتها التعليمية Intel® Education، تستثمر إنتل 100 مليون دولار أميركي سنوياً في التعليم بالتعاون مع الحكومات والجهات التعليمية في 50 بلداً.
• قدم برنامج إنتل للتعليم Intel® Teach المساعدة لأكثر من أربعة ملايين مدرس في أكثر من 35 بلداً، على دمج التقنية بفعالية في قاعات الدروس لديهم لتطوير تعليم الطلبة. وتخطط إنتل لتدريب 10 ملايين مدرس آخر على الاستخدام الفعال للتقنية في التعليم خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يتيح الوصول إلى مليار طالب آخر. ويعتبر برنامج إنتل للتعلم Intel® Learn من الجهود المرتكزة إلى المراكز الاجتماعية، ويعمل على مساعدة الشباب المحرومين من التعلم والذين تتراوح أعمارهم بين 8-16 سنة على تعلم التقنية والتفكير النقدي ومهارات التعاون باستخدام وسائل جذابة تتمحور حول إنجاز مشروعات مفيدة. وحتى الآن، تم إطلاق البرنامج في ثمانية بلدان وأفاد أكثر من 450,000 متعلم.
• شبكة نوادي إنتل للحاسوب هي برنامج تعليمي يرتكز إلى نشاطات تقام في المراكز الاجتماعية بعد أوقات المدرسة، يستهدف الشباب في المناطق المحرومة. وفي عام 2006، قام أكثر من 110 نوادي بخدمة 50,000 شاب في 20 بلداً.
• يعمل برنامج إنتل التعليمي Intel® Education مع أكثر من 150 جامعة في 30 بلداً للمساعدة على تقدم الابتكارات التقنية، وتأمين مصدر مستمر للمواهب التقنية.
• لدعم الاستخدام الفعال للتقنية في التعليم، تخطط إنتل للتبرع بـ 100,000 حاسوب شخصي للمدارس في المجتمعات النامية. وفي العام 2006، قامت إنتل بتقديم 10,000 حاسوب منها.
إن الاسم Intel وشعار إنتل هي علامات تجارية، أو علامات تجارية مسجلة، لشركة إنتل Intel Corporation والشركات التابعة لها، في الولايات المتحدة وبلدان أخرى.
* الأسماء والعلامات التجارية الأخرى قد تكون ملكاً لأصحابها المعنيين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المال و الأعمال | السمات:المال و الأعمال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























